رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفصائل الفلسطينية تحذر: لا وصاية دولية في غزة والمساعدات ليست أداة ضغط

الفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية

حذرت الفصائل والقوى الفلسطينية من تحويل المساعدات الإنسانية إلى أداة ضغط وابتزاز تخضع لإدارة أجنبية، مؤكدة رفض أي بند يتعلق بـ نزع سلاح غزة أو المساس بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة، حسبما ذكرت القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

الفصائل الفلسطينية تحذر: لا وصاية دولية في غزة والمساعدات ليست أداة ضغط
الفصائل الفلسطينية تحذر: لا وصاية دولية في غزة والمساعدات ليست أداة ضغط

أي نقاش بشأن السلاح يجب أن يبقى شأنًا وطنيًا 

وأشارت الفصائل الفلسطينية، إلى أن أي نقاش بشأن السلاح يجب أن يبقى شأنًا وطنيًا مرتبطًا بمسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال، وأن أي قوة دولية يجب أن تخضع كليًا لولاية أممية وتعمل حصريًا مع مؤسسات فلسطينية رسمية.

مهام أي قوة دولية يجب أن تنحصر في حماية المدنيين وتدفق المساعدات

وشددت على أن مهام أي قوة دولية يجب أن تنحصر في حماية المدنيين وتدفق المساعدات والفصل بين القوات، مؤكدة رفض أي وصاية أو وجود عسكري أجنبي أو إقامة قواعد دولية داخل قطاع غزة باعتبارها مساسًا مباشرًا بالسيادة الوطنية.

كما طالبت الفصائل بآليات دولية لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وتجويعها السكان بسيطرتها على المعابر.

حذرت الفصائل والقوى الفلسطينية من خطورة مشروع القرار الأمريكي المطروح للتصويت في مجلس الأمن، معتبرة أن صياغته تمهد لهيمنة خارجية على القرار الوطني الفلسطيني.

الفصائل الفلسطينية تحذر: لا وصاية دولية في غزة والمساعدات ليست أداة ضغط
الفصائل الفلسطينية تحذر: لا وصاية دولية في غزة والمساعدات ليست أداة ضغط

مشروع القرار الأمريكي يسعى لفرض وصاية دولية على قطاع غزة

وأوضحت الفصائل والقوى الفلسطينية، أن مشروع القرار يسعى لفرض وصاية دولية على قطاع غزة، وتحويل إدارة القطاع والإعمار إلى جهة دولية فوق وطنية بصلاحيات واسعة.

وأكدت القوى الفلسطينية، أن أي جهد إنساني يجب أن يدار عبر المؤسسات الفلسطينية المختصة وبإشراف الأمم المتحدة، وأن يحترم السيادة الفلسطينية بعيدًا عن أي توظيف سياسي للمساعدات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء