وزير الخارجية الإسرائيلي: الدولة الفلسطينية ستكون "دولة حماس"
خاطب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وفدًا من الشباب الألماني، مهاجمًا فكرة قيام دولة فلسطينية وأعرب عن رفض حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو للفكرة.
وقال ساعر للوفد الألماني الذي ألتقى به اليوم قائلًا: “يُسارع البعض إلى اقتراح إقامة دولة فلسطينية في قلب بلدنا الصغير، هذا ما يعرضونه علينا بعد السابع من أكتوبر”، وذلك في إشارة لقرار مجلس الأمن الذي يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إصداره من مجلس الأمن.
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي ساعر قائلًا: “مع أن هذه المحاولة لن تؤدي إلا إلى دولة إرهاب أخرى”، واصفًا الدولة الفلسطينية بأنها ستكون دولة حماس".
وتصاعدت حدة التوتر السياسي عشية التصويت المرتقب في مجلس الأمن على مشروع القرار الأمريكي الداعم لخطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بعدما بعث وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر، رسالة تحدٍ صريحة ترفض بشكل قاطع إقامة دولة فلسطينية؛ وفي المقابل، اتهمت حركة حماس حكومة الاحتلال بالسعي إلى إبقاء الصراع مشتعلًا في المنطقة.
كاتس يجدد الرفض ويهدد بنزع سلاح غزة
وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن مشروع القرار الأمريكي: «لن يغير الحقيقة الراسخة بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم»، مؤكدًا أن سياسة حكومته واضحة لا لبس فيها، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

وهدد كاتس، كذلك بنزع سلاح قطاع غزة حتى النفق الأخير، مشيرًا إلى أن حركة حماس ستُجرد من قوتها العسكرية بالكامل.
إشارة إلى ترتيبات أمنية في سوريا
وتحدث كاتس أيضًا عن ترتيبات أمنية جديدة في الساحة السورية، مؤكدًا أن جيش الاحتلال:«سيبقى متمركزًا على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية»، في رسالة توحي بترسيخ الوجود العسكري في تلك المناطق.
أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى وجود خلافات واضحة بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال حول بنود مشروع القرار المطروح، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لوقف الحرب وتحديد مسار سياسي للحل.
حماس تتهم الاحتلال بالسعي لإبقاء الصراع
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين تعكس النزعة التوسعية للاحتلال، مؤكدًا أن تمسك إسرائيل برفض الدولة الفلسطينية واستمرار حصار غزة يهدف إلى إبقاء حالة عدم الاستقرار والصراع في المنطقة.

ويتضمن مشروع القرار الأمريكي، وفق وسائل الإعلام، بنودًا لم تكن موجودة في خطة ترامب، على رأسها تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحديد مسار ينتهي بإقامة دولة مستقلة.
وينص المشروع كذلك على دور أمريكي مباشر في إطلاق حُوَار فلسطيني إسرائيلي، إلى جانب التأكيد على الطابع المؤقت لمجلس السلام الذي سيُكلّف بإدارة غزة لمدة قد تمتد إلى عامين.