الوزراء يتواصل مع مواطنة مصرية بعد واقعة احتجازها وابنتها في الإمارات
قامت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، التابعة لمجلس الوزراء، بالتواصل مع مواطنة مصرية قامت بالاستغاثة "عبر صفحتها الشخصية" بشأن تعرضها للاحتجاز هي وابنتها داخل مسكن في دولة الإمارات على يد زوجها، قبل عودته إلى القاهرة وتركهما هناك.
وأوضحت المنظومة أنها قامت بالتواصل الفوري مع السيدة لتقديم أشكال الدعم اللازمة، في إطار متابعة الدولة لشكاوى المواطنين داخل مصر وخارجها.

وفي وقت سابق استغاثت سيدة مصرية، في فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، بإنقاذها من المصير الذي وصلت إليه بعد أن غادرها زوجها، خاصة بعد أن سافرت معه إلى دولة الإمارات، وتفاقمت الأزمة منذ حوالي 3 أيام، عندما تركها تعيش وطفلتها، في ظلام دون كهرباء، ودون أي مرافق للحياة.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، مقطع فيديو، لسيدة مصرية من مركز كفر الدوار، محافظة البحيرة، وتقيم في دولة الإمارات، لتعرضها لغدر وخيانة من زوجها، بعد سفرها معه إلى دولة الإمارات.
واستغاثت السيدة ميار نبيل، قائلة: "تعرضت لغدر وخيانة من زوجي، بعد أن سافرت معه إلى دولة الإمارات، على أساس الاتفاق الذي جري بينه وبين والدي، بأنني ستعيش معه في مسكن الزوجية هناك، إلا أنه لم يوفر أي مسكن مناسب لي، ولم يتحمل مسؤولياتى منذ أول يوم زواج.

3 أيام دون طعام أو كهرباء أو حمام
وأكدت الزوجة في شكواها، أن زوجها تركها وابنتها لمدة تزيد على 3 أشهر عند أهلها بعد الفرح، قبل أن تسافر معه إلى الإمارات، لتجد نفسها وابنتها محرومتين من أي حياة كريمة، في ظل تصرفات أهله التي رفضت تقديم أي دعم لها.
وأشارت إلى أنها رفعت دعوى لنفقة زوجية ونفقة لطفلتها، وحصلت على وعد منه أمام المحكمة بالالتزام بالنفقة والسكن في مسكن الزوجية، إلا أنه تخلى عنها في اليوم التالي، وألغى إقامتها في الإمارات، وتركها وابنتها بلا طعام أو ماء أو كهرباء، وقام بقفل الحمام وحاجتها الشخصية، وقطع عنها وسائل الحياة الأساسية.
وقالت الزوجة إنها منذ 3 أيام تعيش مع طفلتها في الظلام ودون أي مرافق للحياة، مطالبة الجهات المختصة، بما في ذلك السفارة المصرية في الإمارات، بالتدخل لحماية حقوقها وحقوق طفلتها، واسترداد مستحقاتهما القانونية.
وطالبت الأم في نداء استغاثة عاجل بالقبض على زوجها وتحميله المسؤولية كاملة، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق ابنتها مهما كانت الظروف.