رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محامي ميار نبيل: يكشف تفاصيل الواقعة بعد تخلي زوجها عنها وطفلتها بالإمارات

ميار نبيل صاحبة فيديو
ميار نبيل صاحبة فيديو الاستغاثة

كشف محمود سامي الشامي، محامي ميار نبيل المحتجزة من زوجها في الإمارات، عن تفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى أن ميار تم خداعها بشأن فرق السن بينهما، حيث تبين أن الزوج أكبر منها بعدة سنوات.

قضية نفقة ضد الزوج

وأضاف الشامي، أن أهل ميار طلبوا منها السفر إلى الإمارات، وكانت إقامتها وقتها سارية، وحقها القانوني أن تقيم دعوى قضائية هناك بموجب الإقامة.

وأشار المحامي إلى أن واقعة الاحتجاز انتهت بعد تدخل فريقه ورفع قضية نفقة ضد الزوج، الذي استجاب للطلبات والتزم بدفع نحو 200 درهم نفقة.

وأوضح الشامي أنه بعد عودة ميار من الإمارات إلى مصر، خدعها الزوج بأنها لن تعود مرة أخرى للإمارات، ولم يتمكن من إصدار منع سفر لها. وفوجئ برجوعها إلى الإمارات وتقديمها شكوى هناك، حيث التزم الزوج وتعهد بعقد اتفاق لدفع النفقة.


وأكد المحامي أن الزوج حاول قبل واقعة قطع النور وإغلاق الحمام إقناع ميار بالعودة إلى مصر، إلا أنه نصحها بعدم السفر لأنها كانت تواجه اختراقًا للاتفاقات المبرمة.

واختتم الشامي شكره لرئاسة الوزراء ووزارة الخارجية على التدخل، مؤكدًا أن موكلته موجودة حاليًا في الإمارات، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية غدًا، مع تحرير محضر بالواقعة وتحريك البلاغ على المستويين القانوني والجنائي، بما في ذلك محضر الطرد الموجود بالإمارات.
شقيقة سيدة فيديو  الاستغاثة من زوجها إحنا مش عايزين مساعدة مادية.. إحنا عايزين حقها وحق بنتها والبيت يرجع له المرافق


كان قد تداول مستخدمى صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو لسيدة مصرية تقيم من مركز كفر الدوار محافظة البحيرة وتقيم في دوله الامارات لتعرضها لغدر وخيانة من زوجها بعد سفرها معه الي دولت الامارات.

 


قالت شقيقة السيدة ميار نبيل، بعد استغاثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتهم فيها زوجها محمد السيد علي حشيش بتركها وابنتها الرضيعة في دولة الإمارات دون مأوى أو احتياجات أساسية للحياة، بعد سلسلة من الخلافات الزوجية التي بدأت منذ الأيام الأولىلزواجهما، ان شقيقتها تعيشها عى وابنتها  حالة من الانهيار عقب خيانة وغدر زوجها مؤكدة أن الوضع ما زال كما هو دون أي تحسن.


واضافت شقيقة الضحية، إن عددًا كبيرًا من الناس تواصلوا معنا بعد تداول تفاصيل الواقعة، إلا أن مطالبهم لم تتغير، مضيفة: "إحنا مش عايزين مساعدة مادية من حد.. كل اللي بنطالب بيه هو حق أختي وحق بنتها".

وأشارت إلى أن قطع المرافق عن مسكن الزوجية جاء من قبل البلدية، الأمر الذي فاقم معاناة ميار وطفلتها، وقالت: "إحنا عايزين المرافق ترجع.. مية وكهربا بس، البيت من غير مرافق الحياة فيه مستحيلة".

وأضافت أن ميار ترفض العودة إلى مصر قبل الحصول على حقوقها كاملة، قائلة: "هي مش عايزة ترجع غير بحقها.. لأنها هنا ماعرفتش تعمل أي حاجة بسبب إن زوجها برا مصر ومغير العنوان بتاعهم.


وأكدت شقيقة الضحية أن الأسرة تحاول منذ ستة أشهر حل الأزمة، إلا أن الوضع يزداد تعقيدًا، خاصة مع عدم القدرة على التأكد مما إذا كان الزوج داخل مصر حاليًا أم يدبر "مكيدة"، على حد وصفها، قائلة: "الله أعلم هو فين.. حد يؤكد؟ مش عارفين.. خصوصًا إنهم غيروا عنوانهم فعلًا".

وأوضحت أن الخلافات الأساسية ترجع إلى مسكن الزوجية، وأن قطع المرافق عنه زاد من حدة الأزمة، مؤكدة: إحنا مش بنطلب غير رجوع المرافق.. ده حقها وحق بنتها.


وطالبت فى مناشدتها قائله محتاجين حد يسمعنا ويرجع المية والكهربا، علشان ميار تقدر تعيش لغاية ما تجيب حقها بالقانون".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء