ما حكم تأخير صلاة المرأة بسبب العمل؟ دار الإفتاء تجيب
تعد الصلاة فريضة على كل مسلم ومسلمة، وركن أساسي من أركان الدين، ومع كثرة الانشغال خاصة بالنسبة للمرأة العاملة التي تقضي طيلة يومها في العمل، يضطر الكثير منهن إلى تأخير أداء الصلاة لحين العودة للمنزل، فما حكم تأخير الصلاة بسبب العمل؟

حكم تأخير صلاة المرأة بسبب العمل
أجابت دار الإفتاء المصرية، على هذا التساؤل عبر موقعها، وقالت إن أهم شرط لأداء الصلاة هو دخول وقتها، منوهة أنه في حال أدى المسلم رجل كان أو امرأة، صلاته في وقتها المحدد، فقد برئت ذمته، وهذا هو المقرر شرعًا.
وأوضحت أن المسلم يأثم إذا آخر صلاته حتى خرج وقتها دون عذر شرعي، وإن كانت صلاته صحيحة، مضيفة أنه عند فقهاء المالكية، يجب أن يؤدي المسلم جميع الصلوات في أول وقتها؛ مستشهدة بقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا»، أخرجه الترمذي والطبراني.
هل يجوز تأخير صلاة المرأة بسبب العمل؟
وفي سياق متصل، قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، إن دخول وقت الصلاة يعد شرط أساسي لأدائها، فإذا أدى المسلم صلاته في وقتها المحدد فقد برئت ذمته.
وبين أنه في حال أخر المسلم صلاته بسبب العمل، ثم أداها قبل خروج وقتها، فلا حرج في ذلك شرعًا، مستشهدًا على قوله، بما جاء في الحديث الصحيح بأن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليعلمه مواقيت الصلاة فكان يصلي معه في اليوم الأول في أول الوقت وفى اليوم الثاني يصلي في آخر وقت الصلاة.
ولفت إلى أن الرسول علمنا بذلك أن الوقت الذي يصلح فيه الصلاة، هو الوقت ما بين الأذان وحتى آخر الوقت، مضيفًا: فإن أدى المسلم الصلاة في آخر وقتها، فلا مانع من ذلك ولكن يجب أن تؤدى الصلاة فى أول وقتها على قدر الإمكان لأفضلية هذا".
وأكد أنه إذا لم يستطع المسلم أداء الصلاة في أول وقتها، فلا مانع من أن يؤديها في أخر الوقت، ولا يخرجها عن ذلك إلا لعذر مقبول.