رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مؤيد مرشح ميت غريطة يتهم الأهالي بالخيانة إذا لم ينتخبوا «الأسد»

المرشح عماد عبد العاطي
المرشح عماد عبد العاطي

شهدت الدعاية الانتخابية في عدد من المحافظات المصرية خلال الأيام الأخيرة ظهور أساليب غير تقليدية ولافتة للانتباه، حيث لجأ بعض المرشحين وأنصارهم إلى استخدام عبارات حماسية وتصريحات مثيرة للجدل لحشد الأصوات وضمان التأييد الشعبي.

 واعتمدت بعض الدعاية في بعض المناطق على الهتافات والرسائل المباشرة التي تخاطب العاطفة والانتماء القبلي والعائلي للناخبين، ذلك في محاولة للتأثير على الناخبين بالدائرة التابعة للمرشح لـ مجلس النواب 2025. 

استعطاف أهالي الدائرة 

وفي هذا السياق، ظهرت تلك الدعاية من خلال المرشح عماد عبد العاطي رمز الأسد رقم 3،  ليقدم نموذجًا واضحًا لهذه النوعية من الدعاية التي أثارت جدلًا واسعًا بين المواطنين، حيث صعد أحد المؤيدين إلى المنصة مخاطبًا الحضور بعبارات يستعطف من خلالها أهالي دائرته، قائلًا: “اللي مش هيدي صوته لـ عماد عبد العاطي رمز الأسد يعتبر خاين”، في محاولة لـ استثارة المشاعر والانتماء المحلي لدى أبناء قرية ميت غريطة، مسقط رأس المرشح.

وأضاف، أن أبناء القرى المجاورة ومنها دوي وتمي والمنصورة والمطرية حضروا لدعم المرشح، معتبرًا ذلك دليلًا على شعبيته واتساع قاعدته الجماهيرية.

الامتناع عن انتخاب مرشح  بلده يعد خيانة

وأكد للحضور أن اختيار عماد عبد العاطي "رقم 3 رمز الأسد" هو واجب على أهالي ميت غريطة تحديدًا، باعتباره “ابن بلدهم ودائراتهم” وممثلها أمام الدولة، متسائلًا باستنكار: “إزاي حد من ميت غريطة يصوت لغير ابن قريته؟”.

كما أكد لـ أهالي دائرته، أن كل من يمتنع عن انتخاب المرشح يعد “خائنًا للبلد وأهلها”، على حد وصفه، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين المتابعين للحملة.

كما شدد المتحدث في كلمته على ضرورة “الصحوة” ووقوف الأهالي خلف مرشحهم، الذي وصفه بأنه يحظى بثقة القيادة السياسية، قائلاً: “انت طالع من عندك نائب.. ونائب إيه؟ دا على مزاج الرئيس السيسي"، في إشارة إلى أن ترشح عبد العاطي يحظى بدعم رسمي كبير حسب تعبيره.

ظاهرة متكررة في الدعاية الانتخابية المصرية

وأثارت هذه التصريحات حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض تعبيرًا عن ظاهرة متكررة في الدعاية الانتخابية المصرية تعتمد على العصبية المحلية واستثارة المشاعر، بينما رأى آخرون أنها تجاوزت الحدود الطبيعية للخطاب الانتخابي. وبين هذا وذاك، تبقى مثل هذه المظاهر جزءًا من المشهد الانتخابي الذي يتكرر مع كل استحقاق، وسط دعوات لمزيد من الانضباط واحترام الوعي السياسي للناخبين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء