النائب علاء عابد يشيد بإطلاق بـ"دولة التلاوة" لاكتشاف مواهب تجويد القرآن
قال النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن برنامج "دولة التلاوة"، الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، يُعد خطوة رائدة تعكس اهتمام الدولة برعاية النشء والموهوبين في مجال علوم القرآن، وإحياء روح التلاوة المصرية الأصيلة التي طالما تميزت بها مصر عبر تاريخها.
وأكد عابد ، أن إطلاق البرنامج يجسد رؤية وطنية تسعى للحفاظ على مدرسة التلاوة المصرية التي أبهرت العالم، مشيرًا إلى أن دعم المواهب الشابة هو استثمار في القوة الناعمة لمصر وتعزيز لدورها الريادي في خدمة القرآن الكريم وتعليم علومه.
وأضاف النائب علاء عابد، أن المبادرة تمثل منصة حقيقية لإظهار الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وإتاحة الفرصة لهم للانطلاق نحو مستقبل يليق بقدراتهم، خاصة في ظل اهتمام القيادة السياسية بدعم المواهب في مختلف المجالات الدينية والثقافية والفنية.
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أن البرنامج يعكس صورة حضارية راقية للخطاب الديني القائم على الجمال والاعتدال والفهم الصحيح لكتاب الله، معربًا عن تقديره لجميع الجهات الداعمة لهذا المشروع الوطني الذي يسهم في تخريج جيل جديد من القراء يحملون راية التلاوة المصرية إلى العالم.
توقيع الصفقة بين مصر وقطر
وقد ثمن النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، توقيع الصفقة بين مصر وقطر، واصفاً إياها بأنها خطوة استراتيجية هامة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ورغبة الطرفين في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وأشار عابد إلى أن الصفقة تمثل فرصة حقيقية لدفع عجلة التنمية في مصر، من خلال دعم المشروعات الكبرى في مجالات النقل والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
قدرة مصر على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانتها الإقليمية
وأضاف النائب علاء عابد، أن هذه الصفقة ليست مجرد اتفاق اقتصادي، بل رسالة واضحة للعالم عن قدرة مصر على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانتها الإقليمية كمركز حيوي للتجارة والاقتصاد، مضيفاً أن تعزيز التعاون مع قطر يسهم في استقرار الأسواق الإقليمية ويدعم المشاريع الوطنية التي تحقق رفاهية المواطنين وتنمي الاقتصاد المصري بشكل مستدام.
وأكد النائب علاء عابد ، على ضرورة البناء على هذه الخطوة لتعزيز التكامل العربي المشترك، وتحويل الاتفاقيات الاستثمارية إلى واقع ملموس يحقق فوائد ملموسة للشعبين الشقيقين ويضع أسساً لمستقبل اقتصادي قوي.
