رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بالجبهة الوطنية: الرئيس السيسي يعزز التضامن الإفريقي ويشرك الشباب

عمرو رضوان الخبير
عمرو رضوان الخبير الاقتصادي والقيادي بحزب الجبهة

قال عمرو رضوان، الخبير الاقتصادي والقيادي بحزب الجبهة، إن إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، يمثل فرصة قوية لتعزيز السلام والاستقرار في القارة، مؤكدًا أن اختيار القاهرة لاستضافة الفعاليات يعكس الدور المصري القيادي في القارة.

التحديات التي تواجه إفريقيا متعددة ومعقدة

وتابع رضوان: التحديات التي تواجه أفريقيا متعددة ومعقدة، وتشمل النزاعات الداخلية، انتشار الإرهاب، الجرائم العابرة للحدود، الأزمات الإنسانية، والفقر، إضافة إلى التحديات المستقبلية مثل تغير المناخ والتكنولوجيا، مشددًا على ضرورة الاستفادة من موارد القارة البشرية والمادية لدعم التنمية.

الرئيس السيسي ركز على تعزيز التضامن الإفريقي

وأشار رضوان، إلى أن الرئيس السيسي ركز على تعزيز التضامن الإفريقي وتبني مقاربات شاملة لمعالجة الأسباب الجذرية للتحديات، بالإضافة إلى تأهيل المؤسسات الوطنية وبناء قدرات المواطنين، وإشراك الشباب والمرأة في جهود التنمية والسلام لضمان استدامة الإنجازات وتحقيق العدالة لضحايا النزاعات.

برامج لدعم الدول الإفريقية

وأشاد رضوان، بجهود مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية وما يقدمه من برامج لدعم الدول الأفريقية، مؤكدًا أيضًا دور مفوضية الاتحاد الأفريقي في متابعة تنفيذ أنشطة إعادة الإعمار وبناء السلام، مؤكدا أن مصر ستواصل قيادة هذا الملف الحيوي بالتنسيق مع القادة الأفارقة والشركاء الدوليين.

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر قادت تحركات دبلوماسية واسعة قبل طرح الدعوة الرسمية لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، بهدف ضمان مشاركة أكبر عدد من الدول والمنظمات المانحة، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية لم تتوقف عند التنسيق السياسي، بل شملت التواصل متعدد الأطراف مع قوى دولية وإقليمية لضمان توافق واسع حول آلية الإعمار، حيث إن التحرك المصري اعتمد على مسارين متوازيين، الأول يرتبط بالجهود السياسية والدبلوماسية، بما في ذلك اتصالات الرئيس السيسي وقنوات التواصل الرئاسي، والثاني يتعلق بتوفير مناخ مناسب على الأرض يسمح ببدء الإعمار بالتزامن مع التطورات السياسية والأمنية داخل القطاع.

الجهود تتزامن مع تشكيل قوة دولية بقرار من مجلس الأمن

وأضاف فهمي، خلال مداخلة هاتفية، على قناة اكسترا نيوز، أن هذه الجهود تتزامن مع تشكيل قوة دولية بقرار من مجلس الأمن والاستعداد لنشرها في الميدان، بالإضافة إلى وجود لجنة فلسطينية لإدارة المرحلة الانتقالية، وبمشاركة عربية مباشرة في إدارة الشؤون المدنية داخل غزة، ولكن في نفس الوقت، حذر من احتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ، مؤكدًا أن الوضع الميداني لا يزال هشًا، وأن أي تصعيد قد يعرقل مسار المؤتمر.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تكثف اتصالاتها مع الأطراف المختلفة، بما في ذلك مؤشرات على تواصل غير مباشر مع حركة حماس، وسط توقعات بعقد لقاءات في الفترة المقبلة، والعقبة الأكبر ليست في الإجراءات الفنية المرتبطة بملفات مثل الأنفاق والجثامين، بل في توجهات الحكومة الإسرائيلية التي تمارس ضغوطًا لفرض أمر واقع جديد داخل غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء