رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: مشروع قرار ترامب تصفية للقضية الفلسطينية| خاص

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

قال فراس ياغي، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إنه ليس من الغريب هذه الإشادات الفلسطينية والعربية الرسمية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعد قرار غزة في مجلس الأمن، لأن الأمر يُثير كثير من التساؤلات والشكوك، مشيرًا إلى أنه متخوف وقلق على مستقبل قيام الدولة الفلسطينية.


وأضاف "ياغي"، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن إضافة جملة في مشروع القرار الأمريكي والتي جاءت كالآتي "قد يتهيأ مسار موثوق لتقرير المصير ودولة فلسطينية" لكن ذلك مشروط بأن “تصلح السلطة نفسها”، متساءلًا كيف ذلك وأن القاضي والحكم على هذا الأمر أمريكا وإسرائيل.

السلطة الفلسطينية رفضت صفقة القرن منذ 6 سنوات 

وتابع: "شرط إعادة تطوير غزة أيضًا مرتبط بقدرة مجلس السلام الدولي برئاسة ترامب وقوة الاستقرار الدولي في فرض إرادتهم كاملة على قطاع غزة" وهذا يعني احتلال كامل ومتواصل للقطاع ولسنوات، موضحًا أن موقف السلطة الفلسطينية غريب بعد أن رفضت "صفقة قرن ترامب" قبل ستة سنوات وكانت تتفاخر بأنها قالت لأمريكا "لا" فكيف تقبل اليوم ما دون ذلك.

وذكر الخبير في الشأن الإسرائيلي، أنه منذ الإعلان عن "صفقة القرن"، طالب بعدم رفضها ومناقشتها ضمن الخطط الأخرى المطروحة على الطاولة، كما طالب بترك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يرفضها لأنه لا يمكن أن يقبل دولة فلسطينية حتى بصيغة الرئيس ترامب في صفقة القرن"، منوهًا بأن خطة ترامب ومشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن أقل بكثير مما طرح في صفقة القرن، بل هو مقدمة لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

مشروع القرار الروسي هو القابل للتحقيق

وأوضح ياغي، أنه إذا كان هناك ذرة وطنية أو مصداقية لدى المسؤولين الرسميين من الفلسطينيين والعرب فعليهم الإعلان فورًا أن مشروع القرار الروسي هو الواقعي والقابل للتحقيق، وأن المشروع الأمريكي يتعارض بشكل كامل مع كل القرارات الدولية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، غير ذلك فالمواقفة على مسودة المشروع المقدم من قبل إدارة ترامب إلى مجلس الأمن، خيانة للوطن والشهداء والتضحيات.
 

أدخلت الولايات المتحدة تعديلات على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن قطاع غزة، تضمنت تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال تغييرات جوهرية على عدد من البنود الأساسية ومنها إضافة بند “الدولة الفلسطينية”،  ويعد هذا التعديل الثاني لمشروع القرار الأمريكي، ويعكس السعي لتحقيق توافق دولي على خطة لإنهاء النزاع في القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء