مجدى شاكر: البعثات الأجنبية كلمة السر فى دعم عمليات الاكتشاف الأثري| خاص
أكد مجدي شاكر، كبير الأثريين، أنه لا يمكن إغفال الدور المهم للبعثات الأجنبية فى دعم عمليات الاكتشاف الأثري وأعمال الترميم، مضيفًا أنها تمتلك أحدث الأجهزة التكنولوجية المتقدمة التى ساهمت في إثراء العمل الأثري في مصر.
وأوضح شاكر أن عمليات الترميم جزء أساسي عند استخراج أي قطعة أثرية للحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك تقنيات حديثة مثل المؤسسات العالمية، بالإضافة إلى نخبة كبيرة من أعظم المرممين وشاهدنا ذلك أثناء افتتاح مشروع المتحف المصري الكبير.
وأضاف كبير الأثريين أن المتاحف المصرية تلعب دورًا محوريًا في حفظ التراث وإتاحته للجمهور، وتعريف الأطفال والشباب بحضارة بلادهم العريقة التى يتحدث عنها العالم.
وأشار " شاكر" إلى أن المرحلة الحالية تشهد جهودًا متواصلة لتحديث المواقع والمتاحف ورفع كفاءتها بما يتناسب مع قيمة الآثار المصرية ومكانتها عالميًا.
كان الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، قد أكد فى وقت سابق ان عددًا من المشروعات والمتاحف الأثرية في مصر توقف ترميمها أو لم يكتمل رغم إنفاق ملايين الجنيهات عليها، مشددًا على ضرورة وضع خطة عاجلة لإعادتها إلى خريطة السياحة من جديد لجذب المزيد من الزوار.
المتحف الأتوني
وأضاف شاكر أن المتحف الأتوني بالمنيا لم يكتمل بناؤه منذ أكثر من 20 عامًا رغم تخصيص نحو 120 مليون جنيه لترميمه، لافتًا إلى أنه يتمتع بموقع استراتيجي فريد على نهر النيل يجعله من أهم المتاحف المحتملة في صعيد مصر.
وأوضح كبير الأثريين أن متحف بني سويف مغلق وغير مستغل رغم وجوده في محافظة لها مقومات سياحية، مؤكدًا أن إعادة فتحه والتسويق له ضرورة ملحة.
كما لفت إلى أن متحف العريش ومتحف بورسعيد مغلقان كذلك، ويحتاجان إلى إعادة ترميم وفتح أبوابهما أمام الزوار، لما لهما من أهمية في التعريف بالتراث المحلي وتفعيل الحركة السياحية في سيناء وقناة السويس.
وأوضح شاكر أن هناك ثلاث محافظات يجب أن تكون في مقدمة خطط الترويج السياحي، هي: المنيا وسوهاج والشرقية، لما تزخر به من آثار إسلامية وقبطية.
وأشار إلى أن منطقة صان الحجر في الشرقية ما زالت خارج دائرة الاهتمام السياحي رغم قيمتها الأثرية الكبيرة، مؤكدًا ضرورة وضعها على خريطة السياحة.
وأكد كبير الأثريين أن الزائر لا يأتي للمتحف باعتباره مبنى أثريًا فقط، بل يبحث عن تجربة متكاملة تشمل التجول في المدينة ومعايشة ثقافتها، وهو ما يستلزم تطوير البنية السياحية المحيطة بالمواقع الأثرية والمتاحف.
