مجدى شاكر : هناك منافسة حقيقية بين المتحف" المصري الكبير"و"التحرير"| خاص
قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين، إن هناك منافسة حقيقية بين المتحف" المصري الكبير" "و التحرير"، خاصة بعد الافتتاح العظيم الذى شهده العالم .
أضاف "شاكر" فى تصريح خاص لـ" إيجبتك" أن افتتاح المتحف الكبير جعله محط أنظار الجميع لما تمتع به من آثار مهمة تعرض بطريقة حديثة ، مشيرًا إلى أنه جذب نحو 70% من الذين كانوا يرتادون متحف التحرير، لذلك يجب إعادةإحياءه من جديد برؤية حديثة.
تصميم متميز
وأوضح شاكر أن متحف التحرير ليس مجرد مبنى أثري قديم، إنما معمار فريد متميز يسحر من يراه وهو أول متحف مصري يتم بناؤه باستخدام الخرسانة المسلحة كما يمزج بين الطراز الإسلامي في قبته والطراز اليوناني في تصميمه الخارجى مما جعله أيقونة معمارية وصرح ثقافي متميز.
قطع نادرة
وأكد أن من أبرز القطع النادرة داخله، تمثالان ضخمان للملك أمنحتب الثالث بطول 9 أمتار إلى جانب تمثال الملك خفرع، الذي وصفه عالم المصريات الفرنسي جاستون ماسبيرو بأنه "أعظم قطعة فنية في العالم"، وكان يتمنى رؤيته قبل وفاته.
خطة تسويقية شاملة
وشدد شاكر على ضرورة إطلاق خطة تسويقية شاملة لمتحف التحرير لجذب المزيد من أعداد السائحين ، كما يجب الاهتمام بإنتاج أفلام وثائقية عالمية، وفعاليات موسيقية وثقافية داخل المتحف، وإقامة معرض عالمي بصورة معاصرة،.
وأشار إلى أهمية دمج المتحف في العملية التعليمية، ودوره في غرس الهوية المصرية لدى طلاب المدارس وأبناء الأجيال الجديدة.
واختتم تصريحاته : المتحف المصرى بالتحرير يستحق عودة قوية تليق بتاريخه ومكانته.
يحتفل المتحف المصري بالتحرير اليوم ١٥ نوفمبر بمرور 123 عامًا على افتتاحه ليكون أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط.
بدأت قصة بنائه عام 1895 عندما فاز المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو بالمسابقة الدولية لتصميمه، ليفتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني رسميًا في 15 نوفمبر 1902.
احتفال المتحف المصري
أصبح المتحف أيقونة عالمية تضم أكبر مجموعة للآثار المصرية القديمة تمتد من عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني.
المتحف المصري أول مبنى ينشأ في العالم ليكون متحفاً. بدأت فكرة إنشائه عام 1895، حين فاز المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو بالمسابقة الدولية التي تم إقامتها لتصميم مبنى المتحف، وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني في 15 نوفمبر عام 1902.
يحتوي المتحف على أكبر مجموعة من الأثار المصرية القديمة بالعالم، وترجع القطع الأثرية المعروضة بالمتحف إلى عصر ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني.
تم تصميم مبنى المتحف على الطراز الكلاسيكي الحديث من قبل المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورنيو. تم تكيلف النحات فرديناند فيفر بصنع التمثالين الكبيرين اللذان يحيطان بالباب الرئيسي في إشارة إلى مصر العليا والسفلى.
