أمين المجلس الأعلى للجامعات يكشف خطة توسيع مسارات التعليم
شارك أ.د. مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات نيابةً عن أ.د. محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جلسة حوارية رئيسية عُقدت على هامش فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (25'PHDC)، والمنعقد تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية.
وقال الدكتور مصطفى رفعت – أمين المجلس الأعلى للجامعات "إن رؤية التعلم بلا حدود تمثل نقلة نوعية في التعليم العالي المصري، فهي لا تركز فقط على المعرفة، بل على بناء إنسان قادر على التعلم المستمر، والتكيف مع التغيرات الهائلة في سوق العمل والتكنولوجيا.
وأضاف أن المجلس الأعلى للجامعات يعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم والبحث العلمي، بما يضمن ممارسات تعليمية أكثر فاعلية وشمولاً، ويلبّي الاحتياجات المتنوعة للطلاب وسوق العمل.
وأشار إلي أن تعزيز التعلم مدى الحياة لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية لضمان صحة المجتمع وتمكين الشباب، خاصة مع التحولات العالمية في الاقتصاد والمهارات".
وأكد أمين المجلس الأعلى للجامعات أن المجلس ربط في الإطار المرجعي الجديد بين البرامج الأكاديمية وأهداف التنمية المستدامة، بحيث يصبح كل خريج قادرًا على الإسهام في مواجهة التحديات الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وكشف عن خطة المجلس في توسيع مسارات التعلم من خلال الشهادات المهنية القصيرة والميكرو-كرِدِنتشالز، بما يسمح للطلاب والخريجين باكتساب مهارات جديدة بسرعة ومرونة.
وأشار إلى أن الجامعات اليوم مطالبة بأن تكون مراكز للابتكار وريادة الأعمال، وأن تعزز شراكاتها مع الصناعة والمجتمع لتوليد حلول عملية تدعم صحة الإنسان وتنمية الاقتصاد.
وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات بان المجلس يبني دليل استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي فهو خطوة استراتيجية لضمان توظيف آمن وفعّال لهذه التقنيات، مع الحفاظ على القيم الأخلاقية وجودة العملية التعليمية".
وأكد أن المجلس يؤمن بأن الاستثمار في تنمية المهارات هو استثمار في صحة المواطن وقدرته على المشاركة الفعّالة في التنمية، وهذا جوهر رؤية «التعلم بلا حدود»".

