تحقيقات عاجلة في ليبيا بعد مقتل شاب مصري برصاص الشرطة
أثار مقتل الشاب المصري صلاح عبد الله المحفوظي برصاص عناصر شرطية ليبية في منطقة أمساعيد شرق ليبيا، غضباً واسعاً بين قبائل وعشائر محافظة مرسى مطروح شمال مصر، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين.
وبحسب تقارير فالحادثة تعود إلى أيام قليلة مضت، حين داهمت قوة شرطية ليبية إحدى المناطق في مدينة طبرق، ما أسفر عن إصابة المحفوظي بطلق ناري أودى بحياته، رغم أنه دخل البلاد بتأشيرة رسمية. وتم نقل جثمانه أولاً إلى مستشفى طبرق، قبل ترحيله لاحقاً إلى مصر لدفنه وسط جنازة شهدت حضوراً قبلياً واسعاً.
تحركات ليبية رسمية بعد مقتل مصري برصاص الشرطة
عقب الحادث، أصدر الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للجيش الليبي، توجيهات عاجلة بفتح تحقيق فوري في الواقعة. كما أصدرت النيابة العسكرية الليبية أوامر ضبط بحق عنصرين من الشرطة يشتبه بتورطهما، للاستماع إلى أقوالهما والوقوف على تفاصيل ما جرى.
حوادث متكررة ضد مصريين في ليبيا
الواقعة تأتي بعد أيام قليلة من حادثة أثارت جدلاً واسعاً، حين أقدم شاب ليبي على ترويع شاب مصري باستخدام أسد كان يربيه في مزرعته، ووثق الحادثة بالفيديو ونشرها على مواقع التواصل. وأعلنت السلطات الليبية حينها القبض على الجاني وحبسه احتياطياً، مع التحفظ على الحيوانات المفترسة التي كانت بحوزته، إضافة إلى أمواله، في انتظار استكمال التحقيقات.
يرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث في فترة وجيزة يثير قلق الجالية المصرية في ليبيا وأسرهم داخل مصر، خصوصاً في المحافظات الحدودية مثل مطروح، حيث ترتبط عائلات بأواصر قربى ومصالح اقتصادية مع الداخل الليبي.
وتنتظر الأوساط الشعبية والدبلوماسية نتائج التحقيقات الليبية، وسط مطالب بتعزيز آليات حماية العمالة المصرية وضمان حقوقها.

