رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الحوثي" تتهم مجلس الأمن بازدواجية المعايير وتؤكد دعمها لغزة

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله الحوثيين" اليمنية، محمد الفرح، مجلس الأمن الدولي بممارسة ازدواجية صارخة في تعامله مع الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن ذلك يظهر بشكل واضح في تعامل المجلس مع الملف اليمني والحرب في قطاع غزة.

وقال الفرح، في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" اليمنية اليوم السبت، إن مجلس الأمن الدولي "يقدم أسوأ مثال على ازدواجية المعايير بعد تغاضيه المستمر لسنوات عن جرائم الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، ودعمه المتواصل للعدو الإسرائيلي"، وفقًا لوكالة "سبوتنيك". 

المجلس أصبح أداة لخدمة المصالح الغربية

وأضاف عضو المكتب السياسي للحركة، أن المجلس أصبح "أداة لخدمة المصالح الغربية، حيث تُختزل حقوق الإنسان في نطاق مصالح واشنطن وحلفائها".

وأشار الفرح إلى موقف روسيا والصين من تصويت مجلس الأمن على تمديد العقوبات ضد اليمن، معربًا عن تقديره لامتناعهما عن التصويت، ووصف ذلك بأنه يعكس موقفًا أكثر حيادية نسبيًا. 

وانتقد عضو المكتب السياسي للحركة، الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لإسرائيل، معتبرًا أن العقوبات المفروضة على اليمن تُوظف لخدمة "الأهداف الصهيونية".

وأكد الفرح أن حركة "أنصار الله" مستمرة في دعمها لغزة، معبرة عن معارضتها القوية لأي هيمنة أمريكية أو غربية في المنطقة، محذرة من أن اليمن "لن تتردد في الرد على أي اعتداء يمس مصالح الشعب اليمني أو سيادته".

ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار القائم 

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي للحركة، حزام الأسد، الأربعاء الماضي، التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل مراقبة نشاط السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، رغم الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. 

وقال الأسد في تصريح لـ"سبوتنيك": "نحن ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار القائم بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، رغم الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا في غزة".

استئناف هجماته ضد إسرائيل 

وكان الجناح العسكري للحركة قد حذر، الثلاثاء الماضي، من استئناف هجماته ضد إسرائيل والسفن المتجهة إلى موانئها، في حال تم خرق الهدنة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه أبلغ كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بهذا الموقف رسميًا عبر رسالة خاصة.

يأتي ذلك في ظل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، ضمن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. ويشمل الاتفاق نشر قوة استقرار دولية، انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وتأمين الحدود مع مصر وإسرائيل ومنع تهريب الأسلحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء