3 نقاط تعرقل المرحلة الثانية من الاتفاق.. والاحتلال يجهز الخطة البديلة
كشفت مصادر إسرائيلية لقناة الحدث السعودية أن مفاوضات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة تواجه عدة عقبات جوهرية، أبرزها الخلاف حول شكل القوة الدولية التي ستتولى إدارة القطاع، بالإضافة إلى ملف نزع سلاح حركة حماس، وقضية المحاصرين داخل نفق رفح، وفقًا لقناة كان العبرية.

استعدادات الجيش الإسرائيلي لاحتمال انهيار الاتفاق
ووفقًا للقناة العبرية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس بجدية احتمال انهيار الاتفاق القائم، وقد شرع بالفعل في إعداد خطط بديلة تحسبًا لعودة العمليات العسكرية في غزة، بالتنسيق مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
عرض خطة الطوارئ على الحكومة الإسرائيلية
وأوضحت المصادر، أن خطة الطوارئ التي يعمل عليها حاليًا ستعرض في وقت قريب على مجلس الوزراء الإسرائيلي، بهدف تحديد المسار القادم في حال فشل التفاهمات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.

من جانبها، قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، إن التطورات الميدانية في قطاع غزة رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، تظهر المعطيات الأخيرة بشكل تصاعدي لافت في حجم الانتهاكات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاتفاق وإمكانية الانتقال إلى المرحلة السياسية اللاحقة، فقد تم تسجيل ما يقارب 350 خرقًا للاتفاق منذ توقيعه، إلى جانب استمرار القصف الجوي وتبادل النيران في عدد من المناطق، الأمر الذي يؤكد هشاشة الاتفاق وعدم التزام إسرائيل ببنوده الأساسية.
استمرار هذه الخروقات لا ينفصل عن رغبة إسرائيل في فرض وقائع ميدانية جديدة
وأضافت حداد خلال مداخلة على شاشة النيل للأخبار، أن حالة التصعيد ما تزال قائمة، رغم الالتزام الشكلي بالاتفاق، فالقصف الجوي والاشتباكات المتفرقة يؤكدان غياب النوايا الحقيقية لوقف العمليات العسكرية، كما أن استمرار هذه الخروقات لا ينفصل عن رغبة إسرائيل في فرض وقائع ميدانية جديدة قبل الدخول في أي مسار سياسي ملزم، ويظهر جليًا أن الجانب الإسرائيلي يحاول ربط تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بملفات سياسية وأمنية معقدة، أبرزها الحديث عن نزع سلاح حركة حماس، مما يشير إلى محاولة فرض شروط إضافية لم تكن ضمن الاتفاق الأصلي.

