رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الصداقة بين الشباب والبنات على فيسبوك حرام؟.. أزهرية تجيب

الصداقة بين الشباب
الصداقة بين الشباب والبنات

تتساءل الكثير من الفتيات عن مدى مشروعية  أن تقبل الفتاة طلبات الصداقة على الفيس بوك من الشباب، وقد ردت الدكتورة “روحية مصطفى” أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهرعلى هذا التساؤل.


يقدم لكم موقع “إيجبتك” في تصريح خاص الرد الشرعي على سؤال إحدى الفتيات المستخدمات لمواقع التواصل الاجتماعي والتي سألت قائلة: “كثيرا ما تصلني طلبات صداقة على تطبيق فيسبوك من شباب لا أعرفهم، وقد قالت لي صديقة إن تبادل طلبات الصداقة بين الشباب والبنات حرام شرعا، فما رأي الدين؟”.


حرمانية قبول طلبات الصداقة بين الشباب والفتيات على الفيسبوك 


تجيب الدكتورة روحية مصطفى أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر في فتوى خاصة ل،"إيجبتك" فتقول:لكي نجيب على السؤال لابد أن ندرك عددا  من النقاط :
أولا : ما الهدف من وراء إرسال طلب صداقة من شاب لفتاة؟ هل تمثل للشاب قيمة معرفية وثقافية يستفيد منها على الصعيد الشرعي والاجتماعي، أم مجرد حيلة للولوج إلى صفحتها، والتمكن من مخاطبتها عبر الصفحة أو عبر الغرف المغلقة ؟ والغالب في مثل هذه الصداقات هو المقصد الثاني.


ثانياً : إذا تتبعنا بعض صفحات الشباب من الجنسين، وخاصة حينما يختلط الحابل بالنابل لوجدنا هذه الصفحات تقوم على ترويج المعلومات الغير موثقة، والانشغال بتفاهات الأمور، والسخرية على القاصي والداني دون ضوابط ، بل قد يتعدى الحوار في موضوع ما إلى الاختلاف على شخصية معينة ، ويتحول الاختلاف إلى جدال ، والجدال إلى سباب ، وقد يطال الأب والأم ، بل قد يطال الدين.

ضوابط قبول طلبات الصداقة بين الشباب والبنات


وعلى ذلك يمكننا القول إن طلب الصداقة من الولد إلى البنت أو العكس جائز ولكن بضوابط الهدف منها سد الذرائع إلى الفساد، أبرزهذه الضوابط:
 أن تمثل صفحة الولد أو البنت منبعا معرفيا على المستوى الديني أوالثقافي أوالاجتماعي لطالب الصداقة، وأن يكون الحوار بصورة حضارية محترمة، بعيدة عن الابتذال والإسفاف ومخاطبة الغرائز، وأن يكون الهدف هو المعرفة المعلوماتية، وليس حيلة للتدرج إلى شخص البنت أو الولد.


ينبغي أيضا مراعاة  ألا يكون هناك حوار عبر الغرف المغلقة (الدردشة) أو تبادل الصور أو مقاطع الفيديو التي تكشف عن الشخصية، وألا يتدرج الحوار إلى الاعتداء على العقائد، أو من نختلف معهم في الرأي، وألا يتحول الحوار إلى جبهة للسباب والتنابذ بالألقاب.
استكملت الدكتورة روحية قائلة: لابد أن يكون الحوار بعيداً عن لغة التحريض على العنف، أو إشعال الفتنة الطائفية في المجتمع وأن يتسم الحوار بالموضوعية، والنقد البناء بعيداً عن العصبية المذهبية والعرقية. 


قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ  وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) (2) المائدة .
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء