قائد الجيش الثالث: جاهزون لحماية الأمن القومي من أي تهديد
أكد اللواء أركان حرب أحمد مهدي سرحان، قائد الجيش الثالث الميداني، أن القوات المسلحة المصرية تعمل بأقصى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديد قد يمس الأمن القومي، مشيرًا إلى أن العقيدة العسكرية المصرية قائمة على حماية الأرض وصون مقدرات الدولة، وتقوم بتنفيذ مهام تكتيكية وعمليات تأمين متكاملة تشمل ملاحقة الزراعات المخدرة، ومواجهة تهريب المواد السامة التي تستهدف الشباب، بالإضافة إلى حماية المنشآت الحيوية ومصادر الثروة البترولية في خليج السويس وشبه جزيرة سيناء.
حماية الحدود ومنع أي اعتداء خارجي يمثلان المهمة الأساسية للقوات المسلحة
وأضاف سرحان، خلال لقاء خاص من مقر قيادة الجيش الثالث الميداني في تصريحاته لقناة الحياة، أن نطاق مسؤوليات التشكيل العسكري يمتد ليشمل محافظتي السويس وجنوب سيناء، بما يمثل أكثر من ثلثي مساحة سيناء، مؤكدًا أن حماية الحدود ومنع أي اعتداء خارجي يعدان المهمة الأساسية للقوات المسلحة، مشددًا على أهمية تأمين المنشآت الاقتصادية والحيوية، وعلى رأسها قناة السويس، نظرًا لكونها شريان التجارة الدولية وممرًا استراتيجيًا عالميًا، موضحًا أن تأمين القناة يتم بالتنسيق بين الجيش الثاني الميداني وعدد من الإدارات المتخصصة داخل القوات المسلحة لضمان أعلى مستويات الحماية والسيطرة.
وأكد قائد الجيش الثالث الميداني، أن القوات المسلحة تلعب دورًا محوريًا في تأمين المقاصد السياحية بجنوب سيناء، وعلى رأسها مدينة شرم الشيخ، التي استضافت في السنوات الأخيرة مؤتمرات وفعاليات دولية كبرى، حيث إن الصورة المشرفة التي خرجت بها مصر أمام العالم كانت نتيجة جهود كبيرة ومستمرة لتعزيز الأمن الداخلي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس دعمًا إلهيًا وشرفًا لصدق الموقف المصري في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.
القوات المسلحة كان لها دور حاسم في مواجهة الإرهاب بسيناء
وأوضح اللواء أركان حرب أحمد مهدي سرحان، أن القوات المسلحة كان لها دور حاسم في مواجهة الإرهاب بسيناء، ونجحت في تنفيذ عمليات نوعية أسفرت عن تحقيق نجاحات ستسجلها صفحات التاريخ العسكري المعاصر، وهذه الجهود تمت وفق منظومة قيادة دقيقة، وخطط استراتيجية محكمة أشرفت عليها القيادة العامة للقوات المسلحة، مؤكدًا أن ما قدمه الجنود من تضحيات سيظل شاهدًا على قوة واستقرار الدولة المصرية.
منظومة إعداد المقاتل المصري
وتناول اللواء سرحان منظومة إعداد المقاتل المصري، مؤكدًا أنها تعتمد على التدريب الاحترافي والتخطيط المتدرج والتقييم المستمر لضمان أعلى مستويات الكفاءة القتالية والتكتيكية، مشيرًا إلى أن منح القادة الصغار صلاحيات واسعة تتيح لهم الابتكار والعمل بمرونة وفق متغيرات ساحات المعارك الحديثة، مع التركيز على تعزيز الوعي الفكري لمواجهة الشائعات وحروب المعلومات التي أصبحت أحد أخطر أدوات الجيلين الرابع والخامس من الحروب النفسية والإعلامية، لافتًا إلى أن القوات المسلحة ستظل الدرع القوي والسند الدائم للدولة والشعب، وستواصل تنفيذ مهامها بكافة الاتجاهات الاستراتيجية، حماية للأمن القومي المصري وصونًا للسيادة الوطنية أمام أي تهديدات مستقبلية.

