الناطق باسم حماس: قطاع غزة يتعرض إلى حرب إبادة عن طريق تقييد المساعدات
أكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية حماس، اليوم السبت، أن قطاع غزة يتعرض لحرب إبادة عبر تقييد المساعدات ومنع الإعمار واستمرار الحصار رغم إعلان توقف الحرب.
وأضاف قاسم، في بيان: «الكارثة التي نعيشها في قطاع غزة التي تصاعدت مع دخول فصل الشتاء، تستدعي موقفاً واضحاً من جامعة الدول العربية، يستند إلى الوثيقة التأسيسية للجامعة، وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي».
وقالت حركة «حماس» أمس، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تفاقمت بعد غرق خيام للنازحين جراء الأمطار، ودعت الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لإيصال الإمدادات الإنسانية إلى القطاع.
كما حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم، من أن هطول الأمطار يزيد من صعوبة الأوضاع في غزة مع لجوء الناس إلى الخيام التي تُغرقها المياه.
وطالبت الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالسماح لها بإدخال مستلزمات الإيواء الموجودة لديها بالفعل إلى غزة لمساعدة الناس على مواجهة الشتاء.
اجتاحت الأمطار الغزيرة قطاع غزة، محولة خيام النازحين إلى برك من المياه والخيبة، وأطلقت صرخات آلاف الأسر التي تكافح منذ أكثر من عامين لتجاوز آثار الحرب الأخيرة، في الشتاء الأول بعد اتفاق وقف إطلاق النار، يواجه الغزيون اختبارًا جديدًا للقوة والصبر، حيث تصبح كل خيمة مغمورة بالمياه شاهدة على معاناة لم تهدأ بعد.
الأمطار تُغرق الخيام وتشرّد آلاف العائلات
هجمت الأمطار على الخيام، مسببة فيضانات وسيول اجتاحت مناطق واسعة، ما أدى إلى تشريد آلاف الأسر، ولم تسلم الخيام المهترئة من مياه الأمطار، حيث تسللت المياه عبر الثقوب الكبيرة إلى الداخل، ما أوقع السكان في مأساة إضافية فوق معاناتهم السابقة.
اجتاحت الأمطار الغزيرة قطاع غزة، محولة خيام النازحين إلى برك من المياه والخيبة، وأطلقت صرخات آلاف الأسر التي تكافح منذ أكثر من عامين لتجاوز آثار الحرب الأخيرة، في الشتاء الأول بعد اتفاق وقف إطلاق النار، يواجه الغزيون اختبارًا جديدًا للقوة والصبر، حيث تصبح كل خيمة مغمورة بالمياه شاهدة على معاناة لم تهدأ بعد.
وحذر المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل من أن كل ثانية تمر تُعرض حياة المواطنين للخطر، داعيًا إلى تثبيت الخيام ووضع سواتر رملية وحماية الأطفال من البرد والغرق.