القوات الأوكرانية تمكنت من إسقاط 93 مسيّرة وأسر 21 مقاتلًا روسيًا
قال غيث مناف، مراسل القاهرة الإخبارية، إن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدًا عسكريًا واسعًا فيالحرب الروسية الأوكرانية، حيث تعرضت الأراضي الأوكرانية لـ 138 استهدافًا جويًا خلال الساعات الماضية، في واحدة من أعنف الموجات الهجومية منذ أسابيع، والدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من إسقاط 93 مسيّرة من طراز شاهد 136/131 الكاميكازية، وهي المسيرات التي تعتمد عليها روسيا بكثافة في العمليات الهجومية ضد البنية التحتية الحيوية، كما أعلنت القوات الأوكرانية إسقاط صاروخين من طراز كينجال الفرط صوتي، وهو من أكثر الأسلحة الروسية تطورًا، ويعد اعتراضه تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، وبحسب مصادر أوكرانية، فقد تم رصد الصاروخين أثناء اختراقهما حاجز الصوت فوق العاصمة كييف، في طريقهما لاستهداف محطة طاقة كهرومائية قرب خملنيتسكي غربي البلاد.
أعلنت القوات البرية الأوكرانية أسر 21 مقاتلاً روسيًا
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن الساعات الأخيرة شهدت تطورًا ميدانيًا لافتًا، بعدما أعلنت القوات البرية الأوكرانية أسر 21 مقاتلاً روسيًا خلال مواجهات في محور كوستنتينيفسك بمقاطعة دونيتسك، إحدى أكثر الجبهات اشتعالًا منذ بداية الحرب، ورغم هذا التطور، لا تزال العمليات البرية الروسية مستمرة بوتيرة عالية شرق البلاد، وسط مساعي لتحقيق تقدم استراتيجي رغم الظروف الجوية القاسية، مشيرًا إلى أن الجيش الروسي يحاول استغلال الضباب وانخفاض درجات الحرارة لتغطية تحركاته العسكرية، خاصة في الهجمات الليلية والقصف المدفعي المكثف.
مجموعات روسية تمكنت بالفعل من التسلل إلى بلدات قريبة من دنيبروبتروفسك ودونيتسك
وأوضح، أن تقارير ميدانية سجلت اختراقًا روسيًا محدودًا في إحدى بلدات دنيبروبتروفسك، قبل أن تؤكد القوات الأوكرانية نجاحها في تنفيذ هجوم مضاد أدى إلى تدمير آليات عسكرية وإجبار القوات المتقدمة على التراجع، كما يوجد مجموعات روسية تمكنت بالفعل من التسلل إلى بلدات قريبة من دنيبروبتروفسك ودونيتسك، مستفيدة من المناطق المهجورة والخطوط المدنية الفارغة التي تشكل نقاطًا مناسبة للتمركز بعيدًا عن الاستهداف المباشر.
إعادة التموضع داخل مبانٍ سكنية ومواقع مهجورة
وأشار إلى أن هذه القوات تحاول إعادة التموضع داخل مباني سكنية ومواقع مهجورة كانت القوات الأوكرانية قد أخليتها منذ أشهر، في محاولة لخلق خطوط تماس جديدة ممهدة لعمليات هجومية مستقبلية أو دفاعية طويلة الأمد، وهذا التصعيد الأخير يعكس مرحلة جديدة من الضغط العسكري الروسي في محاولة لتغيير موازين الميدان قبل فصل الشتاء القاسي، الذي عادةً ما يؤدي إلى تجميد العمليات البرية واسعة النطاق.

