مخرجة تكشف تفاصيل فيلمًا وثائقيًا عن الحياة اليومية في الصين|فيديو
اختارت المخرجة الصينية لانا أو شياو لان، حي شينغ يانغ ليكون مسرحًا لتصوير فيلم وثائقي يسلط الضوء على الحياة الحقيقية في الصين، مؤكدة أن القرار جاء بعد بحث دقيق عن مكان يعكس الواقع الاجتماعي بعيدًا عن التجميل أو المبالغة، موضحة إن الفريق كان يسعى إلى تصوير الإنسان والحياة اليومية في الصين بطريقة صادقة، فكنا نبحث عن المكان والقصة داخل الصين، ووجدنا حيًا مميزًا جدًا يعكس الحياة الحقيقية.
وأضافت لان، خلال لقاء مع برنامج صباح جديد على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحي ليس كبيرًا، لكنه يتميز بتنوع سكاني مذهل، إذ يعيش فيه 13 قومية مختلفة، لكل منها أسلوب حياة وثقافة مميزة، مؤكدة أن المذهل في الأمر أن هؤلاء السكان يستطيعون العيش بانسجام وود، وهذا ما شد انتباهنا وجعلنا نجعل الحي محور الفيلم الوثائقي، مضيفة أن هذا التنوع المتعايش كان العامل الأساسي الذي دفع الفريق لاختيار شينغ يانغ، لأنه يمثل صورة حقيقية للتعددية الصينية ضمن إطار يومي بسيط، والقرار لم يكن عشوائيًا، بل جاء بناءً على معايير محددة تهدف إلى إبراز روح التعايش بين القوميات المختلفة بشكل إنساني ويومي.
عرض الحياة اليومية للمواطنين والتفاعل بين الثقافات المختلفة
وأوضحت أن الفيلم يسعى إلى عرض الحياة اليومية للمواطنين والتفاعل بين الثقافات المختلفة، بعيدًا عن أي تصنع أو مبالغة سينمائية، وهذا النهج يجعل الفيلم وثائقيًا صادقًا يعكس الواقع الاجتماعي الصيني، فنحن نركز على الإنسان والعلاقات اليومية البسيطة، وكيف يمكن للتنوع الثقافي أن يصبح عنصرًا إيجابيًا في الحياة اليومية، وهذا ما يمنح الفيلم قيمة إنسانية حقيقية.
العمل في حي شينغ يانغ منح الفريق تجربة حقيقية
وأكدت المخرجة أن العمل في حي شينغ يانغ منح الفريق تجربة حقيقية ومباشرة للتفاعل مع السكان وفهم تفاصيل حياتهم اليومية، ما ساعد في توثيق المشاهد بدقة وصدق، واختيار الحي بهذه المعايير يتيح للفيلم أن يكون وثائقيًا إنسانيًا، يقدم للجمهور العالمي صورة عن الانفتاح والتعايش بين الثقافات المختلفة في الصين، بعيدًا عن الصورة النمطية أو المجاملة السينمائية، موضحة أن حي شينغ يانغ يمثل نموذجًا حيًا للتعايش والتنوع، وهو ما أرادت إيصال رسالته من خلال الفيلم، لتسليط الضوء على الانسجام بين الثقافات المختلفة وأهمية التعايش السلمي في المجتمع الصيني الحديث.

