علي جمعة يكشف تفاصيل مشروع "المبادرة الكبرى" لإحياء الأخلاق المحمدية
كشف الشيخ علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو لجنة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تفاصيل المبادرة الأخلاقية الكبرى التي تستهدف إحياء القيم النبوية الأصيلة وتعزيز مكانة الأخلاق في المجتمع والتي تم إطلاق عليه اسم مشروع "المبادرة الكبرى".
وأكد مفتى الديار المصرية الأسبق، خلال الاحتفال التي نظمته المشيخة العامة للطرق الصوفية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث انطلق موكب صوفي كبير من مسجد سيدي صالح الجعفري، في الجمالية، وصولًا إلى مسجد الإمام الحسين، عن إطلاق مبادرة أخلاقية، تتضمن خمس قيم محمدية أصيلة، من بينها: العمل، الصدق.
لجنة علمية لإعداد مشروع “المبادرة الكبرى”
وكان الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، قد أكد أن المجلس قد وافق على تشكيل لجنة علمية كبرى تضم نخبة من العلماء والمفكرين، لوضع التصورات والآليات العامة لتنفيذ المشروع، لافتًا إلى أن الهدف من المبادرة إحياء الأخلاق المحمدية، لتصبح أسلوب حياة في التعامل بين الناس، مشيرا إلى أن المبادرة جاءت بإجماع أعضاء المجلس.
وأوضح القصبي أن المشيخة العامة وقعت بالفعل بروتوكولات تعاون مع وزارة الأوقاف، ونقابة الأشراف، وجامعة القاهرة، بهدف تحويل القيم المحمدية إلى واقع ملموس في الشارع المصري، سواء من خلال الخطب والدروس الدينية، أو عبر المناهج التوعوية في المؤسسات التعليمية والإعلامية.
وتتضمن المبادرة خطوات عملية، منها نشر رسائل توعوية على وسائل المواصلات العامة، وإطلاق برامج عبر وسائل الإعلام المختلفة، وطباعة كتيبات تعريفية، بجانب تخصيص خطب الجمعة لشرح هذه القيم وتعزيزها بين المواطنين.
موكب الطرق الصوفية احتفالا بالمولد النبوي
في أجواء مهيبة، امتلأت شوارع القاهرة القديمة بذكرٍ ومديحٍ وابتهال، حيث انطلق عصر اليوم موكب الطرق الصوفية السنوي من أمام مسجد سيدي صالح الجعفري في منطقة الدراسة، احتفالًا بذكرى المولد النبوي الشريف، بمشاركة الآلاف من المريدين والأتباع القادمين من مختلف محافظات الجمهورية.
وشارك في الموكب أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ومشايخ ومريدون من مختلف الطرق، إلى جانب نخبة من الشخصيات التنفيذية والدينية والعامة، في أجواء روحانية تؤكد على مكانة التصوف كحارس للتراث الديني والأخلاقي لمصر، من بيهم: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة عضو المجلس الأعلى وشيخ الطريقة الصديقية، والدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء، والدكتور سلامة جمعة رئيس جامعة الأزهر، إلى جانب عدد من القامات الدينية والفكرية.