فاروق حسني : سعدتُ بتكريمي من مؤسسة "كيميت" بطرس غالي للسلام والمعرفة
قال الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، سعدتُ بتكريمي أمس من مؤسسة " كيميت " بطرس غالي للسلام والمعرفة، وأتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لرئيس مجلس الأمناء ممدوح عباس، وللسادة أعضاء مجلس الأمناء المؤقرين، كما أتوجّه بخالص الامتنان لجميع الأصدقاء الأعزاء وللحضور الكريم على هذا الاحتفاء الكريم وهذه اللفتة النبيلة التي تُجسّد قيم الوفاء والتقدير.
وتابع في تصريحات له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، قائلًا “وأعتز بهذا التكريم لانه يحمل اسم شخصية غالية وعزيزة على قلبي فهو الأستاذ والصديق والزميل الدكتور بطرس بطرس غالي رحمه الله،الذي كان قدوةً في الفكر والعطاء، ورمزًا في خدمة الوطن والإنسانية ”.
مؤسسة «كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة»
أتمنى لمؤسسة كيمِت كل التوفيق في مسيرتها ورسالتها السامية، وأن يُكتب لها دوام النجاح فيما تقدّمه من عملٍ مخلصٍ وبنّاء يُحيي ويخلّد اسم صاحبها.
يُذكر أن أحيت مؤسسة «كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة» مساء اليوم الخميس ذكرى ميلاد الدكتور بطرس بطرس غالي، في مناسبة مميزة لتكريم إرثه الفكري والإنساني، بحضور مجموعة من الشخصيات العامة والدبلوماسية والثقافية، الذين تجمعوا لإبراز دوره البارز في تعزيز قيم السلام والحوار الحضاري.
تكريم فاروق حسني
خلال الحفل، استلم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني جائزة بطرس غالي السنوية، تقديرًا لمسيرته الطويلة وعطائه المستمر في ميادين الثقافة والفنون والحفاظ على التراث، فضلًا عن إسهاماته في دعم الحوار الحضاري وتعزيز قيم التعايش.
كما منحت المؤسسة جائزتها الخاصة لتكريم شخصية إفريقية للخبير الأممي السنغالي إداما ديانج، اعترافًا بمسيرته في الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة جرائم الإبادة الجماعية، وإبراز دوره في تعزيز العدالة الدولية.
جوائز للتفوق العلمي
في إطار الاحتفاء بالمواهب الشابة، منحت المؤسسة 6 جوائز للتفوق العلمي لعدد من الباحثين الشباب في مجالات متنوعة، وذلك لدعم الابتكار والبحث العلمي وتشجيع الجيل الجديد على المساهمة في تقدم المعرفة.
يُذكر أن فاروق حسني واحدًا من أبرز رواد الفن التشكيلي في مصر والعالم العربي، وسبق أن شغل منصب وزير الثقافة لسنوات طويلة، حاملًا سجلًا حافلًا من الإنجازات الفنية والثقافية على الصعيدين المحلي والدولي، مما يجعله رمزًا ملهمًا في ميادين الثقافة والإبداع.



