"الضوء الراقص".. حوار بين الحركة والتقنية على مسرح "معرض الشارقة للكتاب"
شهد المسرح الرئيسي في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 عرضًا فنيًا بعنوان «الضوء الراقص» من أداء فرقة LED Predators، التي تُعرف بتجاربها الإبداعية في المزج بين الحركة المسرحية والتقنيات البصرية.
البرنامج الثقافي والترفيهي للمعرض
وجاء العرض ضمن البرنامج الثقافي والترفيهي للمعرض، مستهدفاً الأطفال والجمهور العام بتجربة تعتمد على الإيقاع والخيال والتفاعل المباشر، حيث تضمن سلسلة من اللوحات الحركية التي استخدمت فيها الإضاءة كعنصر أساسي في التكوين الفني.
وارتدى أعضاء الفرقة الأربعة بدلات مزودة بشرائط LED مدمجة في الخوذة والصدر والأطراف، وتتحكم بها أنظمة لاسلكية تتيح تبديل الألوان والإضاءة بما يتوافق مع الموسيقى الحية أثناء الأداء.
مكتبة الشارقة تحتفي بالذكرى المئوية
يُذكر أن تحتفي "مكتبات الشارقة العامة" بالذكرى المئوية على تأسيسها، وبريادة إمارة الشارقة وعلاقتها الوثيقة بالكتاب والمعرفة والثقافة الممتدة على مدار قرن، خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ44 من "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، بتنظيم سلسلة من الفعاليات والجلسات النقاشية والحوارية، إلى جانب عروض خاصة على عضويتها.
تأسست أول مكتبة في الشارقة عام 1925 في حصن الشارقة كمكتبة خاصة على يد الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وتحولت إلى "مكتبات الشارقة العامة" التي تتضمن 6 فروع من المكتبات في جميع مدن الإمارة الكبرى؛ الشارقة، خورفكان، كلباء، دبا الحصن، الذيد، ووادي الحلو. وتحتوي هذه الفروع أكثر من 800 ألف كتاب بعدة لغات، إلى جانب مكتبة إلكترونية ومرافق بحثية ونوادي كتاب. كما تنظم ورش عمل وفعاليات مجتمعية طوال العام، مما يجعلها حجر أساس منظومة المعرفة في الشارقة.
وأكد غيث الحوسني، عضو فريق الفعاليات والبرامج بإدارة مكتبات الشارقة العامة أن المشاركة في فعاليات "معرض الشارقة الدولي للكتاب" 2025 تشكل فرصة لاستعراض دور "مكتبات الشارقة العامة" في إثراء تجربة القراء ودعم التعليم.
معرض الشارقة يطلق "صيدلية الشعر"
يُذكر أن أطلق معرض الشارقة الدولي للكتاب المنعقد في الإمارات "صيدلية الشعر"، التي تقدم القصائد على هيئة جرعات علاجية تعبر عن حالات إنسانية متباينة وتدعو إلى الشفاء بالمعنى والجمال والكلمة.
إقبال على "صيدلية الشعر"
ولاقت الصيدلية إقبالا كبيرا من زوار المعرض في دورته الـ44 ، حيث توقفوا أمام جناحها الذي يعتبر فكرة جديدة لم يعتادوها في معارض الكتب من قبل.
وقال منظمون للمعرض لوكالة الأنباء الألمانية: "صيدلية الشعر" لا تصرف الأدوية الكيميائية بل تقدم القصائد على هيئة كبسولات دوائية وجرعات علاجية تعبر عن حالات إنسانية متباينة وتدعو إلى الشفاء بالكلمة.
وتقول الشاعرة والإسعافية الإنجليزية "ديبورا ألما"، صاحبة فكرة الصيدلية إنها قضت سنوات طويلة في أقسام الطوارئ تعالج المرضى وكبار السن قبل أن تكتشف أن الشعر قادر على تضميد الجراح والجسد والقلب والذاكرة.





