رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسيرات في كردفان وحصار بابنوسة.. «الدعم السريع» تواصل التصعيد في السودان

أرشيفية
أرشيفية

كشفت تقارير صحفية أن قوات الدعم السريع استهدفت حقل هجليج النفطي غرب كردفان عبر طائرة مسيّرة.


وبحسب “العربية” يقع الحقل على الحدود مع جنوب السودان، ويُعد من أهم المنشآت النفطية في البلاد.


وتسبب تكرار الهجمات على المنطقة سابقاً في توقف ضخ النفط وتعطل عبور نفط جنوب السودان، إضافة إلى تعطل العمل في عدد من الحقول.

تصاعد حدة المواجهات

يأت ذلك فيما أكدت وكالة “رويترز” تواصل التطورات الميدانية في السودان، اليوم الجمعة، وسط تصاعد حدة المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، خصوصاً في ولايات غرب وشمال دارفور ومناطق من كردفان.

شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، توتراً كبيراً بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، في وقت قدّر رئيس المنظمة الدولية للهجرة وجود آلاف المفقودين في المدينة، إضافة إلى نزوح نحو 50 ألف شخص من كردفان خلال الشهرين الماضيين نتيجة المعارك المستمرة.

كما أظهرت مشاهد متداولة عناصر من الدعم السريع يقودون دبابات داخل مدينة بابنوسة المحاصرة، التي تشهد بدورها معارك هي الأعنف منذ أسابيع بين الجيش والقوات شبه العسكرية.

الدعم السريع ترد على وزير الخارجية الأمريكي

وفي سياق متصل، قال مستشار بارز لقائد قوات الدعم السريع، الخميس، إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن ضرورة وقف الدعم العسكري الخارجي للمقاتلين قد تُعرّض الجهود الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار للخطر.

وكان روبيو قد أكد، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، أن واشنطن تمارس ضغوطاً لوقف تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، مندداً بالتدهور الإنساني في السودان، ومشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف تدفق الدعم العسكري إلى تلك القوات.

كارثة إنسانية في الفاشر

وكانت منظمات إغاثية ومسؤولون أمميون قد أكدوا أن سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر أسفرت عن مئات القتلى ونزوح عشرات الآلاف، وسط تقارير عن فظائع وانعدام شبه تام للغذاء والمياه والخدمات الطبية، ما يرفع المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء