رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مهنة كادت تندثر.. كل ما تريد معرفته عن «البمبوطية» ببورسعيد

ارشيفيه
ارشيفيه

تُعد مهنة البمبوطية واحدة من أقدم المهن التراثية في بورسعيد، حيث ارتبطت بتاريخ المدينة كميناء تجاري عالمي، وكانت تُمارَس بشكل أساسي من قبل مجموعات من الشباب والصيادين الذين امتهنوا بيع الهدايا التذكارية والبضائع للسفن العابرة في قناة السويس.

كلمة "بمبوطية" مشتقة من كلمة "مان بوت"، وترجمتها "رجل القارب" ثم تم تحريفها حتى وصلت إلى بمبوطي، وذلك نظرًا لاستخدام القوارب الصغيرة المصنوعة من الخشب في التنقل بين السفن.

ظهرت المهنة مع افتتاح قناة السويس عام 1869، حيث بدأ أهالي بورسعيد في بيع المنتجات للسفن المارة.

طريقة العمل:

كان البمبوطية يستخدمون قوارب صغيرة للوصول إلى السفن المتوقفة أو العابرة عبر القناة، ويعتمدون على مهارات التفاوض والتحدث بلغات أجنبية، حيث كانوا يتعاملون مع بحارة من مختلف الجنسيات.

اشتهروا ببيع المنتجات مثل المشغولات اليدوية، العطور، الملابس الشرقية، التحف، والتذكارات المصرية.


أدوات البمبوطية:

القارب الصغير (الفلوكة) للتنقل بين السفن.

حبل (المرمية) يستخدمونه لرفع وإنزال البضائع أثناء التبادل مع البحارة.

حقائب البضائع التي تحتوي على المنتجات المتنوعة للبيع.


اندثار المهنة:

مع تطور حركة التجارة ، بدأت مهنة البمبوطية في الاندثار تدريجيًا.

ورغم تراجع دور البمبوطية، فإن المهنة ما زالت جزءًا أصيلًا من التراث البورسعيدي، حيث يتذكرها كبار السن بحنين، ويحرص البعض على توثيق تاريخها حفاظًا على هذا الإرث الثقافي المميز.

رقصة البمبوطية:

تجسيد للمهنة: 

هذه الرقصة الفلكلورية هي تجسيد للحياة اليومية للبمبوطي وطقوس عمله الاحتفالية، وتتميز بحركاتها السريعة والخفيفة والبهلوانية.

الإيقاع: 

تعتمد على إيقاع آلات تراثية مثل "السمسمية" و"المثلث" و"الملاعق". 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء