كامل العدد.. إقبال كثيف على زيارة المتحف المصري الكبير
في مشهد يعكس الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية العريقة، شهد اليوم المتحف المصرى الكبير توافد إقبالًا جماهيريًا كثيفًا، حيث رفعت إدارة المتحف لافتة "كامل العدد" بعد نفاد التذاكر المخصصة لليوم بالكامل.
حضر عدد كبير من الزائرين العرب بصحبة عائلتهم لمشاهدة المتحف الذي يعد واحدا من أبرز المعالم الثقافية على مستوى العالم جمعت فيه الحضارة المصرية القديمة وطريقه العرض الحديثة، والتقط الحضور الصور التذكارية بواسطة الكاميرات الحديثة.
وكشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير حقيقة الموقف، حيث أكد أن ما حدث طبيعي ويحدث في كل المواقع والمتاحف العالمية التي تعتمد على إدارة دقيقة للطاقة الاستيعابية.
راحة الزوار
أكد الدكتور غنيم عند الوصول للطاقة الاستيعابية القصوى للمتحف يتم غلق الحجز الإلكتروني حرصًا على راحة الزوار وسلامة التجربة.
وأوضح أن هناك نسبًا محددة مسبقًا لحجز التذاكر للمصريين والأجانب لضمان التوازن في استقبال الجمهور وهو نظام معمول به لضبط الكثافة اليومية.
حركة الزيارة
كان قد صرح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، في وقت سابق، أن حركة الزيارة تسير بانسيابية تامة، إذ زار المتحف يوم الاثنين الماضي نحو 17 ألف زائر استمتعوا بزيارة وتجربة متميزة.
وأضاف أن متوسط عدد الزائرين منذ بدء استقبال المتحف للجمهور في 4 نوفمبر وبلغ نحو 19 ألف زائر يوميًا، بما يعكس الإقبال الكبير على زيارة المتحف من مختلف الفئات والجنسيات.
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن الإقبال الجماهيري المتزايد من مختلف دول العالم يعكس المكانة الدولية التي بات يحتلها المتحف المصري الكبير كأحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية على مستوى العالم، مؤكدًا حرص الإدارة على الاستمرار في تقديم تجربة استثنائية لكل زائر.
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير كان افتتحه رسميًا رئيس الجمهورية في الأول من نوفمبر الجاري وسط احتفالية عالمية كبرى حضرها 79 وفدًا رسميًا من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك، وأمراء ورؤساء دول وحكومات، وبدأ المتحف استقبال الجمهور اعتبارًا من الرابع من نوفمبر، بالتزامن مع الذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون.
