على خطى العالمية..
تحول كبير في الإرشاد السياحي بعد افتتاح المتحف الكبير.. تفاصيل
على خطى العالمية، وفى تجرِبة غير مسبوقة، استطاع المتحف المصري الكبير أن يضع نفسه في مقدمة الأماكن الأثرية، بفضل التصميم المعماري الفريد والخدمات الرقمية المتطورة، ونظام إرشاد عبر تطبيقات الهواتف الذكية، التى تتيح للزائر مهما كانت جنسيته أن يتعرف على القطع الأثرية بكل تفاصيلها.
أصبح الزائر داخل المتحف المصري الكبير على موعد مع جولة ممتعه، يقودها مرشد سياحي، "التكنولجيا"، التي تؤدى دورًا هامًا في نقل المعلومة وتعريف الزائر بكل تفاصيل القطعة الأثرية، التي يقف أمامها، بل ويستطيع تخصيص جولته حسب ماراه مناسبًا وفقًا لأولوياته ما يخلق تجرِبة ثقافية متميزة.
تجربة ذكية تبهر الزوار
يقول الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية لـ" إيجبتكِ" إن المتحف المصري هو مشروع القرن الثقافي، أكد للعالم كله أننا أصحاب حضارة عظيمة، أظهر قوة مصر الحضارية ومكانتها السياحية والتاريخية.
وأكد عبد البصير أن التكنولوجيا تحولت إلى مرشد سياحي داخل المتحف المصري الكبير وأصبحت تجرِبة ذكية تبهر جميع الزوار بجميع جنسياتهم ما جعل أعداد الزائرين فى تزايد مستمر لللاستمتاع بالتجربة التقنية التي لا تقل أهمية عن عظمة المعروضات.
ربط الثقافة بالتكنولوجيا
وأشار مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية إلى أن هذا التطوير في إطار رؤية الدولة لربط الثقافة بالتكنولوجيا، وجعل المتاحف منصة تعليمية للصغار والكبار خاصة الطلاب، وهم في حاجة إلى المعرفة بتاريخهم العظيم وحضارة بلدهم التي يقف أمامها العالم عاجز عن تقليدها.
واختتم الدكتور حسين عبد البصير، بأن المتحف المصري الكبير لا يعرض التاريخ فقط بل يشرحه بسهولة ويسر بصوت التكنولوجيا.
هدية مصر إلى العالم
كان قد صرح الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، فى وقت سابق إن المتحف المصري الكبير هدية مصر إلى العالم كله
وأضاف الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، والمشرف العام الأسبق على المتحف الكبير، أن هذا الصرح العظيم أصبح محط أنظار العالم في وقت قياسي يجمع بين الإعجاز المعماري والإنجاز الحضاري على أرض الواقع بدليل زيارة آلاف السياح.
وفتح المتحف المصري الكبير أبوابه ليصبح وجهة رئيسية لعشاق الحضارة المصرية القديمة والزوار من مختلف أنحاء العالم. ويضم المتحف قاعات لترميم الآثار، متحفًا للأطفال، قاعات للمؤتمرات، بالإضافة إلى مناطق العرض الرئيسية مثل قاعات الملك توت عنخ آمون، الدرج العظيم، متحف مراكب خوفو، الحدائق الخارجية والمنطقة التجارية.
