وكيل تعليم الشرقية يتابع تجهيز المدارس للانتخابات البرلمانية
عقد محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية اجتماعًا موسعًا استهدف مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية لمناقشة الارتقاء بالعملية التعليمية ومعالجة الجوانب السلبية التي تواجه سير الدراسة، ووضع الحلول المناسبة لها بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة لأبناء الطلاب.
وذلك بحضور عبد الرحمن عبد اللطيف وكيل المديرية، واشرف عبد الهادي مدير عام الشئون المالية والإدارية، والدكتور أحمد عطية مدير عام التعليم العام.
وشدد محمد رمضان وكيل أول الوزارة خلال الاجتماع علي متابعة الالتزام بأقصى درجات الانضباط للعاملين بالمدارس خلال الفترة القادمة ومراجعة جميع نشرات الندب التي صدرت خلال الفترة السابقة وجاهزية المدارس التي تم اختيارها مقرات للجان الانتخابية، والتأكد من الانتهاء من استلام جميع الطلاب والتلاميذ الكتب الدراسية لكافة المراحل التعليمية دون ربطها بسداد المصرفات الدراسية.
توزيع المهام على أعضاء هيئة التدريس
كذلك متابعة إعداد الجدول المدرسي واعتماده لكل المراحل، وتوزيع المهام على أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة ومتابعة التزامهم بجداول الإشراف اليومي، وبصفة خاصة خلال فترة بداية اليوم الدراسي / الفسحة / موعد انصراف الطلاب، كذلك متابعة حصر العجز والزيادة في معلمي المواد الدراسية الأساسية، مؤكدًا أنه لن يسمح بوجد حصة دراسية دون معلم.
وشدد وكيل أول الوزارة على المتابعة اليومية لنسب حضور التلاميذ والطلاب والطالبات بالمدارس، ومنع أي تجمعات للطلاب والطالبات، أثناء اليوم الدراسي خارج المدارس، ولا سيما أثناء خروج مدارس الفترة الصباحية، ودخول مدارس الفترة المسائية.
قياس مستوي الطلاب
كما شدد محمد رمضان وكيل أول الوزارة علي مطالبه الموجهين المتابعين للمدرسة بدخول الفصول الدراسية ومتابعة أعضاء هيئة التدريس وقياس مستوي الطلاب ورفع تقرير بمستوي الطلاب و متابعة الحصص والتأكد من تنفيذ خطة المنهج المقرر.
وخلال الاجتماع وجه وكيل أول الوزارة بمتابعة تنفيذ تعليمات الوزير بتطبيق القرارات المنظمة للتقييمات وكراسة الحصة ومتابعة أن تكون التقييمات جزء من الحصة الأولي وجزء من نهاية الحصة الأخيرة لجميع المراحل التعليمية.
وأكد محمد رمضان وكيل أول الوزارة خلال الاجتماع على ضرورة العمل بروح الفريق ومواصلة متابعة مديري إدارات المدارس وأعضاء هيئة التدريس والتنبيه عليهم بالتواجد بالمدارس قبل وصول التلاميذ وان يتابعوا بنفسهم عن أسباب تأخر حضور التلاميذ والطلاب للمدرسة وتسجيل الغياب إلكترونيا ومتابعة أمن البوابة، والتأكد من غلق أبواب المدرسة بعد انتهاء طابور الصباح وجعل المدرسة مصدر جذب للطلاب
برامج علاجية للطلاب المتأخرين دراسيًا
وخلال الاجتماع، وجه بمتابعة تفعيل سجلات قياس مستوي الطلاب وعمل برامج علاجية للطلاب المتأخرين دراسيًا، والتأكد من تنفيذ خطة المنهج المقرر، كما شدد بمتابعة استكمال دهانات الفصول وتشجير المدارس في أماكن لا تعوق ممارسة الأنشطة التربوية داخل المدرسة.
فيما شدد وكيل أول الوزارة على متابعة تفعيل إدارة الأزمات بالمدارس والإدارات وضرورة إبلاغ المديرية فورًا، فى حالة حدوث أي مشكلة أو حادث لا قدر الله، حتى يتثنى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وحل المشكلة فورًا.
كما وجه على متابعة تفعيل دور الإشراف داخل المدرسة سواء لفناء المدرسة أو الأدوار أو الأجنحة أوالأقسام والسيطرة على الطلاب خاصة في أوقات مغادرة الفصول أو الدخول إليها عند الانصراف بعد انتهاء اليوم الدراسي، والتزام مدير المدرس أو ما ينوب عنه ومسئول أمن المدرسة والإشراف اليومي بعدم مغادرة المدرسة في نهاية اليوم الدراسي، إلا بعد التأكد من أن جميع التلاميذ قد غادروا المدرسة بسلام مع تنفيذ تعليمات الأمن الخاصة بإجراءات غلق المدرسة.
حظر تحصيل أي مبالغ مالية
كما حظر تحصيل أي مبالغ مالية تحت مسمى تبرعات بالمدارس وومتابعة التزام مدارس التعليم الخاص باللوائح والقوانين والرسوم المقررة، كما أكد على مواصلة انطلاق فريق الأتوبيس الطائر لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية على مستوى جميع الإدارات التعليمية والوقوف على مدى التزام المعلمين والعاملين وانضباطهم ورصد السلبيات التي تواجه سير العمل ووضع الحلول المناسبة لعلاجها وليس لتصيد الأخطاء.
وفي ختام الاجتماع، شدد محمد رمضان وكيل أول الوزارة على متابعة الالتزام بأقصى درجات الانضباط للعاملين بالمدارس خلال الفترة القادمة.



