الجهاد الإسلامي: جرائم الاحتلال بالضفة استمرار لنهج الإبادة والتهجير
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، إن الأعمال العدوانية لوحدات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، وعمليات الاعتداء والترويع بحق شعبنا في الضفة المحتلة والقدس، هو استمرار لنهج الإبادة والتهجير والتنكيل.
وأكدت الحركة في بيان لها، أن الكيان النازي المجرم مستمر في حرب الإبادة التي يشنها على الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، مشيرة إلى أن الاحتلال وسع في الآونة الأخيرة من عدوانه ليشمل العديد من المدن والقرى والمخيمات في الضفة.
واعتبرت الحركة أنّ ما يمارسه العدو في الضفة والقدس "يشجعه ذلك صمت الحكومات على جرائمه، وهي لا ترى خرقاً لوقف إطلاق النار إلا إذا سقط قتيل صهيوني، أما مواصلة العدو لعدوانه وارتقاء عشرات الشهداء منذ 10 أكتوبر حتى اليوم، فلا ترى فيه خرقاً يستحق المعالجة".
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال وداعميها والساكتين على جرائمها يتحملون وحدهم مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور؛ فلا يمكن لشعبنا ولا لقوى المقاومة أن تبقى مكتوفة الأيدي وهي تشاهد كل هذه الاعتداءات.
اقتحم مستوطنون، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن 1105 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية، وذلك بحماية قوات الاحتلال.
هجوم مستوطنين
وفي وقت سابق، هاجم مستوطنون، رعاة الماشية في بلدة عقربا جنوب نابلس. وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الرعاة في خربة الطويل إلى الشرق من بلدة عقربا، وحاولوا ارغامهم على ترك المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن المستوطنون يطاردون باستمرار رعاة الماشية من المراعي المحدودة لديهم، ويمنعونهم من رعي مواشيهم، حتى أصبحت عشرات الآلاف من الأراضي الرعوية، في عديد المناطق بالضفة الغربية، تحت سيطرتهم.