مستوطنون يخربون شبكة مياه ومحاصيل زراعية في خلة خضر الفارسية بفلسطين
خرب مستوطنون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، محصول الذرة الفلسطيني، وشبكات المياه في خلة خضر الفارسية بالأغوار الشمالية بفلسطين حسب وسائل الإعلام الفلسطينية، ويستمر الإسرائيليون أصحاب الفكر المتطرف من دولة الاحتلال الإسرائيلية بالتخريب، والإرهاب للشعب الفلسطيني لأنهم أصحاب معتقد ديني مختلف عن اليهودية، ويمتلك المتطرفون اليهود عقيدة متطرفة تجاه أصحاب المعتقدات الأخرى من مسلمين، ومسيحيين في نظرة استعلاء يهودية عنصرية تجاه الآخرين.
غزة تتحول إلى أكوام من الأنقاض
وتحول قطاع غزة خلال سنتين فقط إلى أكوام من الأنقاض، والركام والخرابات، بسبب تدمير الاحتلال، الذي لم يرحم إنسانًا أو حيوانًا ولا حتى الجماد؛ ليفوق بجبروته ما نسمعه عن قوم يأجوج ومأجوج، وما سيفعلانه في الأرض، من تخريب.
اعترف العالم الغربي بحجم الدمار والخراب الذي خلّفه جيش الاحتلال خلال العامين الماضيين، وكيف جعل كل شبر من قطاع غزة وكأن قنبلة نووية ألقيت عليه.
في هذا الصدد، قدرت الأمم المتحدة حجم الأضرار التي أصابت القطاع المنكوب إذ بلغت نحو 70 مليار دولار، ما يجعل عملية إعادة إعمال غزة، شاقة للغاية.
يقول البروفيسور أندرياس كريج، الخبير في شؤون الأمن في الشرق الأوسط من كلية كينجز بلندن: "الأمر أسوأ من البدء من الصفر، هنا لا تبدأ في الرمال، بل تبدأ من الأنقاض".
وأكد جاكو سيليرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للفلسطينيين، أن مستوى الدمار في القطاع "يبلغ الآن حوالي 84%، وفي أجزاء معينة من غزة، مثل مدينة غزة، يصل إلى 92%".
وجود 60 مليون طن من الأنقاض في غزة
وتشير تقييمات بي بي سي فيريفاي، المستندة إلى بيانات أقمار صناعية حديثة، إلى وجود أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض تنتظر إزالتها في غزة، فهي ليست مجرد أكوام من الخرسانة والمعادن الملتوية، بل تحتوي أيضًا على بقايا بشرية وقنابل غير منفجرة.
يقول فيليب بوفرات، المدير التنفيذي السابق لشركة جيه سي بي: "من منظور السلامة والإنسانية، فإن أول شيء يجب عليك فعله هو جعل المواقع التي تعرضت للقصف آمنة، وتتبع ذلك عملية فرز وفصل وسحق للمخلفات، بعد إزالة مواد مثل البلاستيك والفولاذ، يمكن طحن الخرسانة المتبقية وإعادة استخدامها.
وأضاف المدير التنفيذي السابق لشركة جيه سي بي “هذا من شأنه أن يضع أسس البناء، ولكن جهود البناء سوف تتطلب استيراد كميات كبيرة من المواد لن يتحقق ذلك عبر الشاحنات العابرة للحدود، وأول ما نحتاجه هو بناء ميناء عميق المياه، لأنه سيمكننا من استقبال آلاف الحاويات، كما أضاف السيد بوفرات".
وتابع “عندما يتم تطهير المواقع، فسيكون من الممكن استعادة الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء”.

