رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبادير: المقاهي ملتقى الصداقات ومصدر إلهام للأعمال الفنية |خاص

الشاعر ماجد أبادير
الشاعر ماجد أبادير

قال الشاعر ماجد أبادير، إن له ذكريات مع قهوتي "الفيشاوي والحرية"، التي كان يتردد عليهما هو وأصدقائه، لتناول الشاي، موضحًا أن بالنسبة لمقاهي المثقفين بدأت مبكرًا من قهوة "عم السيد" بسوهاج، والتي تحدث عنها كثيرًا في أعماله، وكان يرتادها هو أصدقائه يلعبون ويكتبون، قائلًا: "قد إيه هذه القهوة فَتحِت مداركنا في عمر مبكر، وكيف كان كل فرد يعبر عن أحلامه وآماله من خلال لعبة الإزازة على الطاولة"، هذا فضلًا عن حب الخير للغير.

 

وأضاف أبادير، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أن المقاهي بدأت معه في وقت مبكر من ثلاثين عامًا من الآن وقبل مجيئه إلى القاهرة، قائلًا لأن سوهاج تخلو من وسائل الترفيه، وبالتالي فإن القهوة هي وسيلة الترفيه الوحيدة، مُضيفًا أن هناك مقهى بالقرب من محطة طهطا، كانت ملتقاه وأصدقائه، فالقهوة هي رقم واحد في التجمع -على حد تعبيره-، فهي أساس تجمعه وأصدقائه وبدايته في الأدب والمسرح، قائلًا "تم التفكير في المسرحيات مرارًا وتكرارًا من خلال الجلوس على هذا المقهى، وكذلك كتابة الشعر، قائلًا إن وجود المقاهي والأصدقاء شيء رائع".

 

القهوة مصدر إلهام للمثقفين

 

وأشار إلى أن القهوة تضم الكثير من الفنانين، مما جعلها مصدر إلهام له، فضلًا عن أصدقائه الفنانين، موضحًا أن بدايته مع الكتابة كانت في غرفته الوسطى في طهطا والتي وصفتها أخته "منى"، بأنها "محرابه أو معبده"، قائلًا إن غرفته كانت بداية كتابته كلها وأغلبها كان بالمساء، أما بالنسبة للمقاهي فكتب عليها قصيدة عن صديقة الذي وعده وتأخر عليه، والتي من أبياتها "الليل بلد متنصبة بتنده لها.. تحضن مشاعر أهلها 

تفتح شبابيك السهر.. وتطل طلة على البيوت العنكبوت المصاصين دم البشر

تمسك بسيفك لجل ما تقطع خيوط.. تنزع دراع م الهم ينبض أخطبوط"

 

رحلة عشق بين مقاهي الكوربة وأم كلثوم

 

ولفت: إلى أنه ارتاد "مقهى الحرية كثيرًا" وخصوصًا ليلة رأس السنة ومقابلات الأصدقاء، مشيرًا إلى مقاهي الكوربة ومصر الجديدة ومقابلاته مع صديقه "حازم عبد الله"، وهو عازف وكان كثير لقائه على هذه المقهى التي خرجت الكثير من الأفكار عليها، ويتم كتابتها في منزل "حازم"، وتلحينها في قرية الماكس بالإسكندرية بـ"جمعية التنمية"، أي كان يتم تنفيذ هذه الأعمال بالعود في الجمعية، والتأليف على المقهى.

 

وأشار إلى أن نشأته واستماعه إلى أم كلثوم، إذ كان لديه ما يقرب من 80 شريط تسجيل لأم كلثوم، بين أغاني وطقاطيق وأناشيد، وأغاني دينية، مما كان لذلك انعكاسا في نشأته، مضيفًا أن الصعيد له أيضًا تأثير على نشأته من خلال المناخ الملائم للإبداع والتأمل، بعكس القاهرة المزدحمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء