رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"ترشيد استعمال الإنترنت وخطورة التنمر الإلكتروني"..ندوة توعوية بكفر الشيخ

أوقاف
أوقاف

نظمت مديرية أوقاف كفر الشيخ  اليوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025 م ندوة توعوية بمدرسة المشارقة الإعدادية التابعة لإدارة سيدي سالم شرق، تحت عنوان:"ترشيد استعمال الإنترنت وخطورة استخدام الهواتف الذكية والتنمر الإلكتروني بين الطلاب".

ويأتي ذلك في إطار مبادرة «صحح مفاهيمك» التي تنفذها مديرية أوقاف كفر الشيخ لنشر الوعي الديني والفكري بين طلاب المدارس، وبقيادة  الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبرعاية  الشيخ معين رمضان يونس، مدير المديرية، والدكتور عبد القادر سليم، مدير الدعوة، وبمتابعة الشيخ ياسر الغول، مدير الإدارات.

 

ألقى الندوة الشيخ وليد كمال شرف، الذي تحدث عن مخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وما ينتج عنها من عزلة اجتماعية وضعف في التحصيل الدراسي، محذرًا من ظاهرة التنمر الإلكتروني التي تسيء للآخرين وتتنافى مع تعاليم الإسلام الداعية إلى حسن الخلق والتعامل بالرفق والرحمة.

واستشهد المحاضر بقول النبي ﷺ:«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»،مؤكدًا أن المسلم الحق هو من يستخدم التكنولوجيا فيما ينفعه وينفع مجتمعه، بعيدًا عن الإساءة أو نشر الشائعات أو إضاعة الوقت فيما لا يفيد.

وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب والمعلمين، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه اللقاءات الهادفة التي تعزز القيم الدينية والأخلاقية، وتغرس في نفوس النشء روح المسؤولية والانضباط.

كما اختُتمت اليوم  فعاليات الأسبوع الثقافي بمسجد الفتح بمدينة فوه بندوة علمية توعوية تحت عنوان:"خطورة التكفير وآثاره المدمّرة"،بحضور جمعٍ غفيرٍ من رواد المسجد وطلاب العلم.

شارك في اللقاء كلٌّ من:  الشيخ عبد الحميد بدوي مفتش أول المساجد بإدارة أوقاف فوه،و الشيخ نصر عبد الحميد خضر إمام وخطيب،و الشيخ سعيد صابر شعبان إمام وخطيب،وتخلل اللقاء تلاوةٌ قرآنية ومشاركةٌ إنشادية عطرة بصوت القارئ والمبتهل الشيخ يحيى زكريا قنديل، أضفت على الحضور جوًّا من السكينة والإيمان.

بدأ اللقاء بالتأكيد على أن التكفير منهجٌ خطيرٌ يخالف تعاليم الإسلام السمحة، وأن الله تعالى نهى عن التسرع في الحكم على الناس بالكفر، فقال سبحانه: "ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا تبتغون عرض الحياة الدنيا" [النساء: 94].

وبيّن العلماء أن التكفير بغير علمٍ ولا بيّنةٍ هو بابُ الفتن وسفك الدماء وتمزيق الأمة، وأنه سلاح الجماعات المتطرفة التي شوّهت صورة الإسلام وضلّلت الشباب، مستغلّة جهلهم بالدين.

واستشهدوا بحديث النبي ﷺ: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" (متفق عليه)،

مؤكدين أن هذا التحذير النبوي يقطع الطريق على دعاة الغلو الذين يعبثون بعقول البسطاء تحت ستار الدين.

كما أوضح المحاضرون أن الإسلام دين رحمةٍ وعدلٍ، لا يُكفّر الناس بالظن أو الخلاف، بل يدعو إلى الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى:"ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" [النحل: 125].

وأشار العلماء إلى أن أخطر آثار التكفير تتمثل في تشويه صورة الإسلام، وإراقة الدماء، وتمزيق وحدة الأمة، وبثّ الفتن والكراهية بين الناس، داعين إلى ضرورة تحصين الشباب بالفكر الوسطي الأزهري، والعودة إلى العلماء الثقات في فهم النصوص وعدم الأخذ عن غير المؤهلين أو المتشددين.

وفي ختام اللقاء، وجّه العلماء رسالةً جامعةً إلى الحضور بأن الإيمان لا يُقاس بالمظهر أو الانتماء، بل بحسن العمل وصفاء القلب، وأن الأمة لا تنهض إلا بالوحدة والرحمة ونبذ الغلو والتطرف، داعين الله أن يحفظ مصر وأبناءها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

واختُتم الأسبوع الثقافي وسط أجواءٍ إيمانيةٍ مباركةٍ وتفاعلٍ كبير من المواطنين، الذين عبّروا عن شكرهم لوزارة الأوقاف ومديرية أوقاف كفرالشيخ على جهودهم المخلصة في تصحيح المفاهيم ونشر الفكر الوسطي المستنير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء