في ذكرى ميلاده.. من بهاء الله مؤسس الديانة البهائية؟
تحل اليوم ذكرى ميلاد بهاء الله، مؤسس الديانة البهائية، والتي يحتفل أصحاب هذا المذهب "البهائي" فى العالم بعيد مؤسسها اليوم، فيما يعرف بيوم البهاء، إذ ولد بهاء الله مؤسس البهائية فى 12 نوفمبر 1817م، ويستعرض لكم "إيجبتك"، خلال السطور التالية بعض من المعلومات حول بهاء الله مؤسس البهائية.
يُعد بهاء الله هو حسين علي النوري، هو مؤسس الديانة "البهائية"، والذي قال عنها "إن الحياة الروحانية هي حقيقة الإنسان الجوهرية، والتي تُميز الإنسان عن الحيوان، وإن المنبع الحقيقي لسعادة البشر الدائمة تكمن في تطوير الإنسان لحقيقته الجوهرية وتنميتها، ولكن لا يمكن للبشر إدراك هذا الجانب الروحاني بمعزلٍ عن التعاليم الإلهية، لذا، يقدم مؤسسو الأديان المعرفة والممارسات التي تساعد الأفراد على تطوير الجانب الروحاني لطبيعتهم الإنسانية.
تعاليم الديانة البهائية
جاءت تعاليم بهاء الله لتفتح الآفاق إلى رؤية البشر على أنهم كائناتٌ روحانيةٌ في الأساس، وأن هدف الدين هو تآلف القلوب بمحبتهم لبعضهم البعض واتحادهم لازدهار ورفعة تقدم البشرية جمعاء.
دعا بهاء الله الإنسان إلى عيش حياة قوامها المبادئ الروحانية، والتي يمكن من خلالها إيجاد الحلول لكل مشكلة اجتماعية.
أعلن بهاء الله بأن الهدف الرئيس لرسالته هو تحقيق وحدة الجنس البشري، لذلك، تكمن ثلاثة أشكال من الوحدة في جوهر رسالته: الإيمان بوحدانية الله وفردانيته وأنه خالق الكون ومبدعه، والإيمان بوحدة الجنس البشري قاطبةً، والإيمان بأن جميع الأديان السماوية ومؤسسيها هم إلهيو المصدر ويعكسون للبشرية دينًا إلهيًا واحدًا في جوهره، ويستمر متجددًا من عصرٍ إلى عصرٍ تبعًا لتطور البشرية ومدى استعدادها وقابليتها.
من هو بهاء الله؟
- ولد في طهران 12 نوفمبر 1817 ميلاديًا، في منطقة تُدعى "بوابة شمران".
- كان والده عباس بزرك يشغل منصبًا مهمًا في وزارة المالية في الدولة القاجارية، وأخوه الأكبر كان كاتبًا في السفارة الروسية، وزوج أخته الميرزا مجيد كان يعمل سكرتيرًا للسفير الروسي في طهران.
- يعتبر من أوائل المؤيدين للباب؛ وهو شاب فارسي أعلن أن الوحي نزل عليه من السماء برسالة جديدة وهي البابية.
- بشر بقرب مجيء موعود كل الأديان، والذي أسماه بـ "من يظهره الله".
- سُجن عقب إعدام الباب وأغلب الشخصيات البارزة، باعتباره بابيًا عام 1852.
- أعلن أنه نُزل عليه الوحي الإلهي لأول مرة بأنه موعود كل الأديان، وذلك خلال فترة سجنه.
- قام شاه إيران بنفيه إلى العراق؛ وعلى مدى أربعين عامًا، نُفي وسُجن بهاء الله عدة مرات من قبل السلطان العثماني، ما أدى إلى سجنه في مدينة عكاء.
- وأعلن عن دعوته العلنية في عام 1863، وذلك قبل نفيه من العراق، وقام بهاء الله بتدوين تعاليمه وأحكام الدين البهائي في صحف، وكتب، ورسائل، وسور، وألواح عديدةٍ تُعدّ بالآلاف.
- انتشر الدين البهائي أثناء حياة بهاء الله إلى كلٍ من مصر وسوريا والأناضول القوقاز وآسيا الوسطى والهند، واليوم، يقيم البهائيون – نسبةً إلى بهاء الله ودينه - في كل مكانٍ في العالم، وعددهم بالملايين.
- وتوفي بهاء الله عام 1892م ودفن بالقرب من مدينة عكاء التي أصبحت بعد ذلك وجهة الحج لأتباعه، وتُعرف اليوم بـ الروضة المباركة.




