رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

27 غريقًا من الروهينجا بين الحدود الماليزية والتايلاندية

مركب لاجئين
مركب لاجئين

ارتفع عدد ضحايا غرق قارب كان يقلّ لاجئين من أقلية الروهينجا المسلمة المضطهدة في ميانمار إلى 27 قتيلاً، فيما تواصل السلطات الماليزية والتايلاندية عمليات البحث عن عشرات المفقودين في مياه بحر أندمان، قرب الحدود بين البلدين.

وقال"إيمان شريف" وهو أحد الناجين  الذي تم إنقاذه يوم الثلاثاء ونُقل إلى عهدة السلطات الماليزية، إن الرحلة كانت مأساوية بكل تفاصيلها، موضحاً “رأيت شخصاً يغرق أمام عيني، لم أستطع إنقاذه”، مضيفاً أنه ظلّ أيّاماً عالقاً في البحر متشبثاً بحطام القارب حتى جرفته الأمواج إلى أحد جزر ماليزيا.

ووفقاً لروايته، فإن إيمان أمضى ثمانية أيام على متن قارب كبير قبل أن يُنقل إلى قارب أصغر يضم نحو 70 شخصاً، لكنه غرق بعد وقت قصير من الإبحار، لتبدأ رحلة النجاة القاسية وسط أمواج أندمان.

وقالت السلطات إن تسع جثث انتشلت يوم الثلاثاء، بينها واحدة في المياه التايلاندية، بينما لا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين.

ويُعيد هذا الحادث إلى الواجهة المعاناة المستمرة للروهينغا، الذين يفرّون منذ سنوات على متن قوارب خشبية متهالكة أملاً في الوصول إلى دول أكثر أمناً مثل ماليزيا أو إندونيسيا أو تايلاند، هرباً من الاضطهاد في ميانمار أو من ظروف الحياة القاسية في مخيمات اللاجئين ببنغلاديش.

ويمثّل هذا الحادث فصلاً جديداً في مأساة الروهينغا البحرية، التي تكررت في السنوات الأخيرة وسط غياب حلول جذرية لأوضاعهم، وتزايد المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء اللاجئون خلال محاولاتهم لعبور البحر بحثاً عن الأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء