رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جهود أمنية لكشف غموض حادث سقوط فتاة من الطابق الرابع بالمحلة الكبرى

محل الواقعة
محل الواقعة

 شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية مساء اليوم، حالة من الذهول والارتباك، بعدما سقطت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها من شرفة منزلها بالطابق الرابع بمنطقة السكة الوسطى التابعة لدائرة قسم ثالث المحلة، في واقعة غامضة هزّت الشارع وأثارت موجة واسعة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء الحادث المأساوي.

البداية جاءت عندما تلقى اللواء أسامة نصر مدير أمن الغربية إخطارًا من نقطة شرطة مستشفى المحلة العام يفيد بوصول فتاة تُدعى "حبيبة.ع" تبلغ من العمر 15 عامًا، تعمل في أحد مصانع الملابس بالمدينة، مصابة بإصابات بالغة نتيجة سقوطها من الطابق الرابع. 

وعلى الفور، تحركت قوة من قسم شرطة ثالث المحلة الكبرى إلى موقع الحادث، وبدأت بفحص المكان وسماع أقوال شهود العيان الذين أكدوا أنهم فوجئوا بسقوط الفتاة وسط الشارع في مشهد مأساوي تسبب في حالة من الصدمة والهلع بين سكان المنطقة.

سقطت في ظروف غامضة

وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة سقطت من شرفة منزلها في ظروف يكتنفها الغموض، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الواقعة نتيجة حادث عرضي أم أن هناك شبهة جنائية وراء سقوطها. 

وبدأ فريق من وحدة البحث الجنائي بفحص الكاميرات القريبة من موقع الحادث، في محاولة لتحديد اللحظات الأخيرة قبل السقوط، وجمع الأدلة التي قد تُسهم في كشف الملابسات الحقيقية.

من جانبه، أكد مصدر طبي بمستشفى المحلة العام أن الحالة الصحية للفتاة خطيرة وغير مستقرة، مشيرًا إلى أنها تُعاني من كسور متفرقة في أنحاء الجسد وإصابات بالغة بالرأس، وتم إدخالها إلى غرفة العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في محاولة لإنقاذ حياتها.

استكمال التحريات لمعرفة سبب السقوط

وحررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي أمرت بسرعة استكمال التحريات لمعرفة سبب السقوط، وما إذا كان هناك أي طرف آخر متورط في الحادث، مع تكليف إدارة البحث الجنائي بإعداد تقرير تفصيلي حول ملابسات الواقعة.

في المقابل، سادت حالة من الحزن والتوتر الشديد بين أهالي المنطقة الذين تجمعوا أمام منزل الفتاة والمستشفى للاطمئنان على حالتها، وسط دعوات من الجميع لها بالنجاة والشفاء العاجل. 

كما أبدى عدد من الأهالي استياءهم من تكرار مثل هذه الحوادث في الآونة الأخيرة، مطالبين بتكثيف التوعية الأسرية ومتابعة الأطفال والمراهقين داخل المنازل، خاصة في ظل ضغوط الحياة التي قد تؤدي إلى سلوكيات غير متوقعة.

وتواصل الأجهزة الأمنية بالمحلة جهودها لكشف الحقيقة الكاملة حول الحادث، الذي لا يزال محط اهتمام واسع بين سكان المدينة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات خلال الساعات المقبلة لكشف ما إذا كان السقوط قضاءً وقدرًا أم وراءه لغز أكبر مما يبدو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء