رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"عندليب الدعوة".. محمد الباز يكشف لماذا أخفى عبدالله رشدي زواجه؟

عبدالله رشدي وأمنية
عبدالله رشدي وأمنية حجازي

علق الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، على الجدل المثار حول الداعية عبدالله رشدي، بعد ظهور سيدة تكشف عن زواجها منه.

وقال الباز، خلال بث مباشر عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، إن عبدالله رشدي لم ينكر الزواج، لكنه أخفاه واشترط عليها عدم الإعلان على السوشيال ميديا، للحفاظ على المعجبات، لأنه يعتبر نفسه "عندليب الدعوة"، وعدم الإعلان عن زواجه يزيد من عدد المعجبات.

وأردف الباز، أن عبدالله رشدي لم ينكر الزواج، ولما بعض المعجبات اتهموا زوجته أنها غير متزوجة، وطلبت زوجته منه يدافع عنها، رفض، ثم أطلق عليها جحافل اللجان الإلكترونية ومعجبيه، للهجوم عليها".

وأشار الباز، إلى أنه لا يعتبر عبدالله رشدي، عالما ولا فقيها،  ولا داعية، وإنما شخص تطفل على الكتب، ويأتي منها بأشياء يقولها للناس، فأصبح "بلوجر" أو "ناشط  على فيسبوك" اشتهر بين الأجيال الجديدة وجمع من ذلك ثروة، وعليه أن يحترم مستمعيه ويعتذر لهم عن هذا الموقف ويتعامل برجولة، فبالرغم من اتفاقه على عدم الإعلان عن الزواج إلا أنه عندما طرأ أمر ما، من المروءة أن يعلن الزواج ويدافع عن زوجته.

تصريحات أمنية حجازي

وخرجت البلوجر أمنية حجازي بمنشور مطول عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك»، لتؤكد زواجها من الداعية عبد الله رشدي رسميًا في 30 مايو من العام الماضي، قائلة: «إحنا اتخطبنا يوم 24 مايو واتجوزنا يوم 30، وعيشت في بيته وسط أهله لحد فبراير اللي فات، وبعدها روحت بيت أهلي بسبب مشاكل كتير».

وأضافت البلوجر أمنية حجازي خلال منشورها، أنها طالبت الداعية عبد الله رشدي بالطلاق أكثر من مرة ولكن دون استجابة، مما دفعها إلى اللجوء للقضاء بعد أن شعرت بأنها «مُعلقة»، على حد وصفها كما نشرت صورًا تُظهر الداعية أثناء وجوده في المستشفى وقت ولادة الطفلة، وسط عدد من الأقارب.

وفي الوقت الذي التزم فيه الداعية عبد الله رشدي الصمت التام، انقسمت تعليقات المتابعين بين من رأى أن حياته الخاصة لا تخص الجمهور، ومن اعتبر أن تجاهله لتصريحات أمنية حجازي يعد «تجاهلًا مؤلمًا» لحقوقها وحقوق طفلته المفترضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء