قصة زواج غامضة تثيرالجدل
صورة وشهادة ميلاد تكشف المستور.. هل أنجب عبد الله رشدي من البلوجر أمنية؟
تصدر اسم الداعية عبد الله رشدي، خلال الساعات القليلة الماضية، مواقع مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار وثيقة ميلاد نُسبت إلى مولودة تدعى «نور عبد الله رشدي»، قيل إنها ابنته من البلوجر أمنية حجازي، الأمر الذي أثار الجدل بين مؤيد ومشكك، خاصة مع غياب أي تعليق رسمي من عبد الله رشدي حتى الآن.
وثيقة ميلاد تكشف المستور
بدأت القصة حين نشر مقربون من البلوجر أمنية حجازي صورة وثيقة ميلاد الطفلة، مصحوبة بعبارات تهنئة بقدوم المولودة الجديدة، في محاولة، على ما يبدو لإشهار الزواج الذي لم يُعلن عنه رسميًا، وتُشير الوثيقة إلى أن المولودة وُلدت في أغسطس الماضي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
أمنية حجازي تخرج عن صمتها
بعد انتشار الوثيقة، خرجت البلوجر أمنية حجازي بمنشور مطول عبر حسابها الشخصي على «فيسبوك»، لتؤكد زواجها من الداعية عبد الله رشدي رسميًا في 30 مايو من العام الماضي، قائلة: «إحنا اتخطبنا يوم 24 مايو واتجوزنا يوم 30، وعيشت في بيته وسط أهله لحد فبراير اللي فات، وبعدها روحت بيت أهلي بسبب مشاكل كتير».

طلبت الطلاق أكثر من مرة دون استجابة
وأضافت البلوجر أمنية حجازي خلال منشورها، أنها طالبت الداعية عبد الله رشدي بالطلاق أكثر من مرة ولكن دون استجابة، مما دفعها إلى اللجوء للقضاء بعد أن شعرت بأنها «مُعلقة»، على حد وصفها كما نشرت صورًا تُظهر الداعية أثناء وجوده في المستشفى وقت ولادة الطفلة، وسط عدد من الأقارب.
انقسام بين المتابعين حول صحة الرواية
وفي الوقت الذي التزم فيه الداعية عبد الله رشدي الصمت التام، انقسمت تعليقات المتابعين بين من رأى أن حياته الخاصة لا تخص الجمهور، ومن اعتبر أن تجاهله لتصريحات أمنية حجازي يعد «تجاهلًا مؤلمًا» لحقوقها وحقوق طفلته المفترضة.
إعلامين ومشاهير على خط الأزمة
ووسط حالة من الجدل على السوشيال ميديا، دخل عدد من الإعلاميين والمشاهير على خط الأزمة، من بينهم الإعلامية ياسمين الخطيب، التي وجهت انتقادات لاذعة للداعية، متهمة إياه بتكرار الأزمات المتعلقة بعلاقاته الشخصية، ومعتبرة أن صمته يزيد من الغموض حول موقفه الحقيقي.
ولم يصدر عبد الله رشدي أي بيان رسمي أو توضيح بشأن صحة ما نُسب إليه من تصريحات أو وثائق، -حتي كتابة هذه السطور- بينما تؤكد أمنية حجازي أنها لجأت إلى القضاء للحصول على الطلاق وإثبات حقوقها وابنتها.
وبين دعم ومهاجمة، تبقى القصة مفتوحة أمام الرأي العام، في انتظار رد الداعية على الاتهامات التي أعادت الجدل حول مسؤولية الشخصيات الدينية العامة عن حياتها الخاصة وحدود ما يجب إظهاره للجمهور.
