أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025
تشهد سوق الذهب في مصر حالة من الترقب المستمر لتطورات الأسعار، في ظل توجهات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، خصوصًا مع التقلبات الاقتصادية العالمية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه عمليات البحث عن أسعار المعدن الأصفر، سواء من قبل المتعاملين في السوق أو المواطنين الراغبين في الشراء أو الاستثمار.
أسعار الذهب
وبحسب آخر تحديثات مساء اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، سجل سعر الذهب في السوق المحلي المصري مستويات مرتفعة نسبيًا، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- عيار 24: 6303 جنيهات للجرام بدون مصنعية
- عيار 21: 5515 جنيهًا للجرام
- عيار 18: 4727 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: 44080 جنيهًا
وتُعد هذه الأسعار مؤشرًا على استمرار التذبذب في سوق الذهب المحلي، بالتوازي مع التحركات العالمية في سعر الأونصة، والتي تتأثر بعوامل متعددة أبرزها توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، ومستوى التضخم، وحالة الأسواق المالية الدولية.

وفي سياق آخر، حذر جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، من تفاقم الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأمريكيون الأقل دخلًا قد يقود إلى تباطؤ في وتيرة النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، وفقًا لما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية.
وأوضح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن التحديات المتزايدة التي تواجهها الطبقات الفقيرة تشكل خطرًا حقيقيًا على استقرار أكبر اقتصاد في العالم، مشيرًا إلى أن صانعي السياسات النقدية يواجهون ما وصفه بـ«عملية توازن دقيقة» أثناء مناقشة إمكانية تنفيذ خفض جديد في أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن البيانات الاقتصادية والمناقشات التي أجراها مع قادة المجتمع المحلي تكشف عن أن كثيرًا من الأسر الفقيرة تمر بأزمة حادة في القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، في وقت تزداد فيه الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار.
وتابع رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن الأمريكيين الأكثر ثراءً استفادوا من الأداء القوي في الأسواق المالية؛ إذ تقترب الأسهم الأمريكية من مستويات قياسية جديدة، ما يعمّق الفجوة بين الأغنياء والفقراء داخل المجتمع الأمريكي.
وفي وقت سابق، وصف ستيفن ميران، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بيانات التوظيف الأخيرة، التي أظهرت زيادة في عدد العاملين في الشركات الأمريكية خلال شهر أكتوبر الماضي، بأنها مفاجأة مرحب بها، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن البنك المركزي الأمريكي ما زال بحاجة إلى خفض أسعار الفائدة بشكل أعمق لدعم الاقتصاد.



