الاحتلال يسعى للقضاء على النظام الإيرائي قبل انتهاء ولاية ترامب
يقف العالم على أعتاب مواجهة جديدة أكثر شراسة من سابقاتها بين إيران والكيان الصهيوني، فبعد أشهر قليلة من انتهاء الحرب التي اندلعت بين الجانبين في يونيو الماضي، عادت لغة التهديد والاتهامات المتبادلة لتتصدر المشهد مرة أخرى لكن هذه المرة تبدو أكثر عنفًا وأخطر من المرة الماضية، وسط تقارير إسرائيلية وغربية تكشف عن نوايا الاحتلال إزاء إيران.

إسقاط النظام الإيراني أصبح هدفًا استراتيجيًا تسعى لتحقيقه قبل انتهاء ولاية ترامب
وفي الوقت الذي تؤكد فيه طهران أنها تدافع عن سيادتها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وحقها في بناء برنامجها النووي، ترى تل أبيب أن مهمتها لم تنته بعد، وأن إسقاط النظام الإيراني أصبح هدفًا استراتيجيًا تسعى لتحقيقه قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفقًا لموقع وآلا العبري، صرح مسؤول إسرائيلي كبير، لم يكشف عن هويته، بأن هدف إسرائيل هو إسقاط النظام الإيراني قبل انتهاء ولاية ترامب، وفقًا لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الاثنين، في الوقت الذي تستعد فيه الدولتان، لمواجهة مسلحة أخرى.
إيران تسعى لإستعادة مخزونها من الصواريخ المتطورة
وأضاف المسؤول أن إيران تعمل على استعادة مخزونها من الصواريخ المتطورة، الذي استنفد إلى حد كبير بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين البلدين في يونيو، وأن إسرائيل تراقب التطورات عن كثب.

طهران تعظم إنتاجها الصاروخي بشكل كبير استعدادًا للحرب مع إسرائيل
ووفقًا للمصدر، في حال اندلاع مواجهة جديدة، سترد إسرائيل بقوة أكبر بكثير مما كانت عليه في الحرب السابقة، وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أكد أن طهران زادت إنتاجها الصاروخي بشكل كبير، وأن الحرب بين الطرفين هي مسألة وقت فقط.
وعلى صعيد متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصريح بتوجيه ودعم حرب الكيان الصهيوني ضد إيران سيستخدم في أي محكمة كأحد الأسباب الواضحة لمشاركة أمريكا في هذا العمل العدواني، مبينا أن إيران تتابع بجدية قضية توثيق العدوان العسكري للكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي أمس الاثنین ردًا على اعتراف ترامب بمشاركة الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، وفق ما نقلته وكالة "إرنا": "سجلنا اعتراف ترامب كوثيقة في مجلس الأمن الدولي، إن هذا الاعتراف يدحض صراحة الادعاء السابق لوزير الخارجية الأمريكي في 13 يونيو، لأن وزير الخارجية الأمريكي قال إنه لا دور لنا، وهذا عمل أحادي الجانب من جانب الكيان الصهيوني"، مضيفًا أن هذا الاعتراف الصريح بارتكاب جريمة دولية يُحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة.

