حماس: أزمة مقاتلي الأنفاق مفتعلة من جانب نتنياهو للعودة إلى الحرب مرة أخري
أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم، أن إسرائيل افتعلت أزمة "المقاتلين العالقين في أنفاق رفح" بقطاع غزة، لإيجاد مبررات تعود من خلالها للحرب، وتخترق الخطة الأمريكية.
وأكد في تصريحات تليفزيونية أن الحركة تعمل مع الوسطاء لحل أزمة "مقاتلي الأنفاق"، لافتاً إلى أن حلولاً إيجابية طرحت إبان ذلك.
وكشف أن من بين الحلول المقترحة والتي وافق عليها الجميع، كان إخراج المقاتلين من الأنفاق وعودتهم إلى داخل الخط الأصفر، وهو ما لم توافق عليه إسرائيل.
ويعتقد متحدث حماس أن الموضوع يتعلق بحسابات خاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما يجري داخل حزبه، مؤكدا أن الحركة قدمت رؤية جيدة بشأن اليوم التالي وحكم القطاع.
توفير ممر آمن لمقاتلي حماس المتحصنين في الأنفاق
يأتى هذا بعدما أكد مصدر فلسطيني ومسؤول في حركة حماس ومسؤولون أتراك أن تركيا تعمل مع الولايات المتحدة ووسطاء عرب لتوفير ممر آمن لمقاتلي حماس المتحصنين في الأنفاق بالمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل جنوب القطاع، وذلك فيما لا تزال قضية "المقاتلين العالقين في أنفاق رفح" بغزة، على طاولة البحث.
ووفق ما نقلت وكالة رويترز، قال مصدر فلسطيني مقرب من جهود الوساطة إن أنقرة تشارك في الوساطة بشأن مصير المقاتلين، وتعمل إلى جانب مصر وقطر والولايات المتحدة.
كما أوضح مسؤولان تركيان، أحدهما المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، أن الجانب التركي يتوسط في المحادثات بشأن مصير 200 فلسطيني، دون ذكر تفاصيل.
قضية أمنية حساسة
كذلك أكد مسؤول في حماس، طلب عدم نشر اسمه، أن أنقرة ضمن الوسطاء لكنه لم يخض في تفاصيل المفاوضات، قائلا إنها تتناول قضية أمنية حساسة.
في المقابل، لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق على الدور التركي.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أشار الأسبوع الماضي إلى أن حل المسألة سيكون اختبارا للخطوات المستقبلية في خطة وقف إطلاق النار الأوسع نطاقا.
وأضاف أنه يمكن حلها من خلال توفير ممر آمن لهم إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس في غزة.
كذلك، بحث المبعوث الأمريكي، جاريد كوشنر، أمس الاثنين، مع نتنياهو، قضية المحاصرين في رفح والمرحلة التالية من الخطة الأميركية لغزة.
مقاتلي حماس المحاصرين مستعدون لتسليم أسلحتهم
كما ذكر مصدران الأسبوع الماضي أيضاً أن مقاتلي حماس المحاصرين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل من رفح مستعدون لتسليم أسلحتهم مقابل المرور إلى مناطق أخرى في القطاع.
في حين لم تؤكد حماس عدد المقاتلين العالقين، لكنها طالبت في السابق بالسماح لهم بالذهاب إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة. بينما أعلنت إسرائيل معارضتها حتى الآن.
يذكر أن مصير نحو 200 مقاتل كان أدى إلى تعقيد الجهود الرامية إلى نقل محادثات وقف إطلاق النار في غزة التي تجري بين إسرائيل وحماس.

