بعد فيديو المتحف.. أزهري: توظيف الآيات في غير موضعها اعتداء على كتاب الله
علق الدكتور محمود الصاوي، من علماء الأزهر الشريف، والوكيل الأسبق لكليتي الدعوة والإعلام جامعة الأزهر بالقاهرة، على فيديو متداول لأحد الشباب يقرأ القرآن داخل المتحف المصري الكبير بصورة لافتة.
وقال محمد الصاوي، في تصريح لـ "ايجبتك"، إن هذا الشاب قرأ آيات من القرآن الكريم وهي: (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ).
استشهاد بالآيات في غير محله
وأضاف محمود الصاوي، أنه يخشى تنزل هذه الآيات في غير موضعها ويكون استشهاد في غير محله فهذه الآية وردت على لسان مؤمن آل فرعون وهو يدعو قومه الغارقين في الشرك والوثنية الذين يدعونه للبقاء معهم في كفرهم وشركهم ووثنيتهم.

وتساءل العالم الأزهري: أين هذا في مصر المحروسة مصر الأزهر مصر التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد.
وأوضح أن قراءة القرآن أمر محمود ومشروع ومرغوب مأجور صاحبه ولا شك في ذلك لكن توظيف الآيات القرآنية في غير موضعها لا شك أنه اعتداء على كتاب الله وقول الله على الله بغير علم.
وفرّق الدكتور محمود الصاوي، بين الأوثان والآثار فلكل منهما وظيفته المحددة والخلط بينهما هو سبب مثل هذه التصرفات، فالأثر وظيفته معرفية ثقافية حضارية الاعتبار والعظة باحوال القرون الماضية، والوثن وظيفته اعتقادية عبادية يذهب إليه الناس لعبادته وتقديم القرابين له.

