الهند وروسيا تعلنان التحدي في وجه رسوم ترامب الجمركية
قال عمار قناة، أستاذ العلاقات الدولية، إنه لا يعتقد أن التعاون المشترك والمكثف بين الهند وروسيا، بما في ذلك زيارة كبرى الشركات الهندسية الهندية إلى موسكو وزيارة الرئيس الروسي المرتقبة إلى نيودلهي الشهر المقبل، هو مجرد رد فعل على ما قامت به الولايات المتحدة من فرض رسوم جمركية على الهند.
الشراكة الاستراتيجية
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، فى مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في اعتقادي، هذا التعاون هو نتاج تطبيق للمسارات التي تم التوافق عليها مسبقاً ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي هي أيضاً تقع ضمن إطار تجمع بريكس ومنظمات دولية أخرى.
أكد عمار، أننا نشهد اليوم ارتباكا ليس فقط في منظومة العلاقات الدولية، ولكن أيضاً فيما يتعلق في المنظومة الاقتصادية الدولية أو الجيو اقتصادية، ولذلك، تحاول كل الأطراف اليوم أن تعزز مصالحها القومية من خلال مثل هذه الشراكات التي لا تُبنى فقط على حماية المصالح الفردية أو محاولة التحكم في الأسواق.
سلسلة زيارات متبادلة
أشار أستاذ العلاقالت إلى أن هذه الزيارة هي جزء من سلسلة الزيارات المتبادلة، وما نراه هو ازدياد الصادرات والتجارة البينية بين موسكو ونيودلهي، وهو ما انعكس أيضاً خلال العام الماضي حيث تقلصت التجارة البينية بين الهند والولايات المتحدة، إن الارتباك وعدم استقرار السوق الأمريكية من خلال السياسة الاقتصادية غير الواضحة هو ما يُربك جميع العلاقات الدولية اليوم، خصوصاً مع محاولات توظيف العلاقات التجارية لأهداف سياسية.
اختتم حديثه، أن ما نشهده الآن هو في الحقيقة تعبير أو ترجمة لتغير الخريطة الاستثمارية بين الاقتصادات الكبرى كالهند وروسيا، والصين وروسيا، وغيرها من التكتلات، يجب ألا ننسى أننا ندخل معادلات جديدة خلال الأعوام الماضية، وأعتقد أنها ستستمر، ومفاد هذه المعادلات هو أن التجارة الدولية تنتقل جزئياً من المعادلات البحرية إلى المعادلات البرية، خاصة ضمن إطار توافقي يتعلق بالمشروع القومي الصيني.
وفى سياق منفصل قد أعلنت شركة لوك أويل الروسية حالة القوة القاهرة في حقل نفط تديره في العراق، مما يكشف عن أكبر تداعيات حتى الآن للعقوبات التي فرضتها أمريكاالشهر الماضي.
لمشاهدة الفيديو اضغط هـــنـــا

