رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إمبابة تودع صوتها الشعبي.. حكاية إسماعيل الليثي ابن مساكن الأوقاف

منزل المطرب الراحل
منزل المطرب الراحل إسماعيل الليثي

داخِل شارع مساكن الأوقاف بمنطقة إمبابة في محافظة الجيزة، حيث البيوت متقاربة والقلوب أكثر تقاربًا، هناك عاش المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي منذ نعومة أظافره، بين جيرانه الذين أحبوه بصدق، وشهدوا على رحلة كفاحه منذ بداياته وحتى لحظة رحيله إثر حادث أليم أعلى الطريق الصحراوي الغربي بالمنيا، منذ عدة أيام، التي نزلت كالصاعقة على كل من عرفه.

دعوات لا تنقطع بعد رحيل إسماعيل الليثي


محرر «إيجبتكِ» تجول نحو 60 دقيقة، في محيط منزله لرصد المشهد بعد وفاته، وأحادث الجانبية بين جيرانه، مصاحبة بدعوات لا تنقطع بعد رحيله.

الليثي محبوب من الكل من يوم ما اتولد

في البداية يقول أحد جيرانه في حديثه لـ«إيجبتكِ»، وقد بدت عليه علامات الحزن الشديد: "الليثي كان محبوب من الكل، من يوم ما اتولد، عمرنا ما شفنا منه غير كل خير كان بيحب يساعد الناس، وبيخاف ربنا في كل تصرفاته بعد وفاة ابنه ضاضا، اتغير تمامًا حياته كلها بقت صدقات وأعمال خير على روحه لما سمعنا خبر وفاته، محدش صدّق، كانت صدمة كبيرة لينا كلنا".

 طيب القلب وبسيط ومبتسم دايمًا

بينما يروي محمد عبد الله، أحد جيرانه وأقربهم إليه، الذي كان حاضرًا لحظة الصلاة على جنازته داخل المسجد القريب من منزله: "لما سمعنا بخبر الحادث، كلنا كنا بندعي له، وكل دقيقة كنا مستنيين خبر يطمنّا إسماعيل كان طيب القلب، بسيط، مبتسم دايمًا، ما بيحبش يزعل حد الناس كلها حزينة عليه، لأنه من القليلين اللي عندهم صفاء قلب حقيقي".

كل حاجة يعملها لروح نجله “ضاضا”

أما بدوي الغرابلي، وهو أحد أقدم جيرانه، فيتحدث بصوت يملؤه التأثر: “أنا ربيته من وهو صغير، عارفه كويس إسماعيل شقيان من صغره، تعب كتير لحد ما وصل، وكان دايمًا واقف جنب المحتاج. بعد وفاة ابنه ضاضا، بقى قليل الكلام، وملهوش حديث غير عن ابنه كان بيقول دايمًا ”كل حاجة بعملها لروحه".

وودع الآلاف من محبي المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي جثمانه إلى مثواه الأخير اليوم، في جنازة شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا ومؤثرًا من مختلف أنحاء البلاد. 

أبرز المشاهد المؤثرة من جنازة إسماعيل الليثي

وكان المشهد الأكثر تأثيرًا هو انهيار زوجة الفنان الراحل في لحظة وداعه، حيث تعرضت للإغماء بعد أن عجزت عن تحمل  الحزن على فقدان زوجها، حيث إنها لم تتحمل حزنها على فقدانها لزوجها، ونجلها “ضاضا” الذي فقدته العام الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء