عمرو مصطفى بعد استجابة جمعية الملحنين: "مش هنسيب حقنا"
أعرب الملحن عمرو مصطفى، عن بالغ سعادته، في تصريح خاص لـ موقع “إيجبتك” بشأن استجابة جمعية المؤلفين والملحنين بعودة تغيير نماذج تصاريح المنصفات الفنية بالشكل القديم بعد الجدل الذي أثار مؤخرًا، لافتًا أنه يشعر بتفائل كبير بتلك الخطوة وسيكون حاضرًا في اجتماع يوم الإثنين القادم لحل الأمر.
وأوضح عمرو مصطفى:" الأستاذ هشام عزمي رجل محترم جدًا ومتفاهم وإن شاء الله كل اللي جاي خير، وده حقوق ولادنا ولو هما عايزين يتكلموا نصنف الناس على شكل تسعيره وتكون مكونة من فئأت A وBوC وهكذا".
ومن جانبه، أعلن الشاعر فوزي إبراهيم، مؤخرًا، استجابة جمعية المؤلفين والملحنين، لعودة نموذج تصاريح المصنفات الفنية القديمة بعد تغييره، وذلك بعد استياء عدد من العاملين في الموسيقى بهذا التغيير.
جمعية المحلنين والمؤلفين تستجيب لصناع الموسيقى
وكتب فوزي إبراهيم، منشورًا، عبر حسابه الشخصي بمنصة “فيسبوك"، وقال:"زملائي المؤلفين والملحنين، لقد تواصلت مع هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية ظهر اليوم بشأن صيغة التصريح أو التنازل التي ظهرت اليوم".
وأضاف: "تفضل مشكورا بوقف العمل بهذه الصيغة وأعطى أوامره بالعمل بالصيغة القديمة، إلى أن نلتقي يوم الاثنين القادم لعمل كل ما فيه الصالح للجميع، وهذه هي شيم هشام عزمي دائما كما عهدناه منذ كان أمينا عاما للمجلس الأعلى للثقافة ولم نر منه سوى كل الدعم لحقوق المبدعين".
مناشدة الملحن عمرو مصطفى
وكتب الملحن عمرو مصطفى، سابقًا، عبر حسابه بـ “فيسبوك”: “نحن المبدعين والفنانين أبناء هذا الوطن، بنؤمن إن مصر طول عمرها منارة للفن والإبداع في العالم العربي. لكن مؤخرًا فوجئنا بتغيير نموذج التصاريح الخاصة بالمصنفات الفنية، وهو تغيير يبدو في ظاهره تنظيمي، لكنه في حقيقته يضع عراقيل ضخمة أمام المبدع البسيط".
وأضاف عمرو مصطفى: “وهذا يجعل من عملية الإبداع مرهقة ومعقدة، وكأنها مصممة فقط لخدمة أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى، الفنان المستقل هو اللي بيحمل على كتفه هوية مصر الفنية، والتغيير ده بيهدد وجوده ويكاد يغلق الباب أمامه، الفن مش رفاهية، الفن هو القوة الناعمة اللي بتحمي مصر وصورتها قدام العالم”.
ووجه عمرو مصطفى، رسالة لـ وزير الثقافة: “رسالتي ليست اعتراضًا على تنظيم العمل، بل صرخة خوف على مستقبل الإبداع في بلدنا، نرجو من معالي الوزير ومن كل مسؤول له قلب أن يُعاد النظر في هذا القرار، وأن يكون المعيار الأول هو مصلحة المبدع والفنان الحر، قبل أي حسابات مادية أو بيروقراطية”.

