الفاتيكان يستعد لاستقبال نجوم هوليوود في لقاء استثنائي مع البابا ليو
أعلن الفاتيكان، اليوم الاثنين، عن حدث استثنائي يجمع بين عالم السينما والفاتيكان، حيث من المقرر أن يلتقي نحو ثلاثين من أبرز نجوم هوليوود مع البابا ليو الرابع عشر في مطلع الأسبوع المقبل، من بين الحاضرين الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلان الأمريكيان كريس باين وآدم سكوت، بالإضافة إلى مخرجين حائزين على جوائز أوسكار مثل سبايك لي، جورج ميلر، وجوس فان سانت، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء.
تعزيز الحوار مع عالم الفن السينمائي
وأشار بيان رسمي صادر عن الفاتيكان إلى أن البابا ليو؛ أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة، يرغب في تعزيز الحوار مع عالم الفن السينمائي واستكشاف الإمكانات التي يوفرها الإبداع الفني لدعم رسالة الكنيسة ونشر القيم الإنسانية، ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام الكنيسة بالتواصل مع الثقافة المعاصرة والفنون كوسيلة للتأثير الإيجابي على المجتمع.
مشاركة نجوم سينمائيين عالميين
عادةً ما تقتصر المناسبات البابوية على حضور الكرادلة الكاثوليك رفيعي المستوى، لكن هذه الفعالية الاستثنائية ستشهد مشاركة نجوم سينمائيين عالميين، وهو ما يجعل الحدث فريدًا من نوعه، وقد سبق للبابا الراحل فرانسيس أن استضاف فعالية مشابهة في يونيو 2024، جمعت فناني الكوميديا الأمريكيين من بينهم كونان أوبراين وستيفن كولبير وجيمي فالون، لكنها كانت مخصصة للفكاهة والترفيه.
جمهور خاص يجمعهم مع البابا
ومن بين المشاركين في اللقاء القادم أيضًا الممثلة الأمريكية أليسون بري، والممثلان ديف فرانكو وفيجو مورتنسن، والمخرجة البريطانية جوانا هوج، والمخرج البريطاني توني كاي، والمخرجة الأمريكية جوليا تيمور، في جمهور خاص يجمعهم مع البابا داخل أروقة الفاتيكان.
قبل انطلاق الفعالية، عرض الفاتيكان 4 أفلام مفضلة للبابا ليو، وهي: "إنها حياة رائعة" (1946)، و"صوت الموسيقى" (1965)، و"أناس عاديون" (1980)، و"الحياة جميلة" (1997)"، لتكون بمثابة جسر يربط بين الفن السينمائي والقيم الإنسانية التي يسعى البابا لتعزيزها.
العلاقات بين الأديان
وأعلن الفاتيكان، أن البابا ليو سيزور لبنان نهاية نوفمبر الجاري، ويصلي في موقع انفجار مرفأ بيروت الذي وقع عام 2020، وذلك خلال أول رحلة خارجية له بصفته بابا الفاتيكان.
وأصدر الفاتيكان، برنامج أن زيارة البابا التي تمتد من 27 نوفمبر إلى 2 ديسمبر المقبل، وتتضمن عدة محطات سيتحدث فيها، عن العلاقات بين الأديان، والوحدة المسيحية، ومعاناة المسيحيين في الشرق الأوسط، فضلا عن التوترات الإقليمية بشكل عام.
وستشمل الرحلة أيضًا زيارة إلى تركيا للاحتفال بالذكرى الـ1700 لمجمع نيقية الأول أو المجمع المسكوني الأول وهو أحد المجامع المسكونية السبعة وفقا للكنيستين الرومانية والبيزنطية.