في ظل مقاطعة الصدر.. من يحسم انتخابات البرلمان بالعراق|خريطة التحالفات
يحبس العراقيون أنفاسهم مع انطلاق عملية التصويت الشعبي في الانتخابات البرلمانية المقررة غدا الثلاثاء لاختيار أعضاء الدورة السادسة لمجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.
وتشهد الانتخابات الحالية مقاطعة التيار الصدري، أحد أكبر التيارات الشيعية، مما يفتح المجال أمام إعادة تشكيل توازن القوى السياسية الكبرى في البلاد.
المشاركة الشيعية في الانتخابات العراقية
فتح غياب التيار الصدري المجال أمام القوى التقليدية لتعزيز حضورها حيث يخوض تحالف الإعمار والتنمية الذى يضم تيار الفراتين بزعامة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، ووزير العمل أحمد الأسدي.
بجانب ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ويضم حزب الدعوة وحركة البشائر وحزب الفضيلة، إضافة إلى جماعات مثل أنصار الله الأوفياء وكتائب سيد الشهداء.
صراع الفصائل والكتائب
كما يتنافس تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، يمثل فصائل المقاومة، وكتلة صادقون الذراع السياسية لعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، فضلا عن تحالف قوى الدولة الوطنية وتيار الحكمة الوطني: بقيادة عمار الحكيم الذى يخوض الانتخابات منفرداً.
كما تشارك حركة حقوق التي تحظي بدعم من كتائب حزب الله، بقيادة حسين مؤنس، حزب ابشر يا عراق الذى يضم المجلس الأعلى بقيادة همام حمودي، ويخوض الانتخابات بقوائم منفردة.
وبحسب جريدة " النهار اللبنانية" هناك أيضا تحالف خدمات بقيادة شبل الزيدي، قائد كتائب الإمام علي، وتحالف الأساس العراقي بقيادة محسن المندلاوي، الذى يضم ثمانية أحزاب صغيرة ويستهدف الشباب والمستقلين، وتحالف تصميم بقيادة عامر الفايز، بمشاركة محافظ البصرة أسعد العيداني، يرتكز على قاعدة محلية في البصرة.
بجانب حركة امتداد وحراك تشرين التي تواجه تراجعاً في شعبيتها بسبب الأداء البرلماني الحالي، فضلا عن حركة تصحيح التي تعتبر إطار مدني جديد يحاول كسر هيمنة الأحزاب التقليدية.
صراع سني ملتهب
على الجانب المقابل، تتميز الساحة السنية بتعدد الزعامات وتنافسها الشديد فهناك تحالف تقدم بقيادة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، الذى يمتلك نفوذاً في الأنبار وبغداد.
بجانب تحالف عزم بقيادة مثنى السامرائي ومحمد الكربولي، تحالف السيادة بقيادة خميس الخنجر، فقد جزءاً من نفوذه بعد تفكك التحالف مع الحلبوسي، .إضافة إلي تحالف الحسم بقيادة وزير الدفاع ثابت العباسي، يمتلك حظوظاً نسبية في بغداد والموصل.
وهناك قوى سنية جديدة مثل العزم الجديد والإحياء والمستقبل، تضم شخصيات محلية قد تحصل على أصوات في المحافظات الشمالية والغربية.
وبحسب تقارير صحفية فإنه من المتوقع أن يحصد السنة أكثر من 100 مقعد ضمن تحالفات مختلطة شيعية-سنّية.
صراع الأحزاب الكردية في شمال العراق
من كردستان العراق يبرز الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل طالباني نجل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني ، فضلا عن حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد.
كما يظهر في كردستان العراق تحالف الجماعة الإسلامية والتغيير قوى إسلامية ومدنية ذات تأثير محدود.

