مسؤول أمريكي: ترامب لن يهدأ حتى يقضي على الرئيس الفنزويلي وحكومته|خاص
أكد باري دوناديو السياسي الأمريكي والضابط السابق في الخدمة السرية بـ البيت الأبيض، أن العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة بأنه عدائية في تطور مستمر؛ إذ بدأت هذه العلاقة في التدهور خلال فترة حكم هوجو تشافيز عندما كان جورج بوش رئيسًا للولايات المتحدة.

أمريكا لن تهدأ حتى تقضي على نظام الحكم بفنزويلا
وأضاف دوناديو في تصريح خاص لموقع “إيجبتك”، أن واشنطن لا ترى أي فرصة لتحسن العلاقات بين البلدين قبل انهيار النظام الحالي برئاسة نيكولاس مادورو.
واشنطن لن تتجه إلى أي مصالحة مع فنزويلا إلا بعد حدوث تغيير شامل
وأضاف أن العقبة الرئيسية أمام أي استقرار في العلاقات الثنائية هي الحكومة الفنزويلية نفسها، مؤكدًا أن "واشنطن لن تتجه إلى أي مصالحة أو تطبيع إلا بعد حدوث تغيير شامل في النظام السياسي".
مشكلة الولايات المتحدة مع الرئيس الفنزويلي وليس الشعب
وتابع الضابط الأمريكي السابق: “المشكلة التي تواجهها الولايات المتحدة ليست مع شعب فنزويلا، بل مع النظام الحاكم الحالي هناك؛ إذ تعتبر الحكومة الأمريكية أن النظام الفنزويلي الحالي هو نظام دولة مخدرات، ولذلك ترى الولايات المتحدة أن لها الحق المشروع في التدخل دفاعًا عن أمنها القومي، خصوصًا فيما يتعلق بتجارة المخدرات ومحاولات تهريبها إلى السواحل الأمريكية عبر القوارب الفنزويلية”.

سقوط النظام في فنزويلا.. ومن ثم التطبيع
وأوضح أن ترامب قد حسم أمره بشأن فنزويلا؛ حيث إنه لن يجد جديد في العلاقات إلا بعد سقوط النظام في فنزويلا، وخروجه من السلطة، مؤكدًا أنه حينها ستدعم الولايات المتحدة أي حكومة ديمقراطية جديدة نزيهة.
وكان الرئيس الأمريكي، قد وجه، اتهامًا للحكومة الفنزويلية، بإخراج النزلاء من السجون وإرسالهم إلى الأراضي الأمريكية، مشددًا على أن بلاده ستواصل ملاحقة شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بالنظام الفنزويلي.
وتتهم واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بقيادة ما تسميه بـ كارتل المخدرات، بينما يرد مادورو باتهام الولايات المتحدة باستخدام هذا الملف ذريعة لفرض تغيير في النظام والسيطرة على موارد النفط الفنزويلي.

الانتقال للكفاح المسلح في حال تعرض بلاده لعدوان أمريكي
من جانبه، أعلن مادورو خلال مؤتمر للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي عن استعداده للانتقال إلى الكفاح المسلح في حال تعرض بلاده لعدوان أمريكي، قائلًا: “وافقنا على خطة الدفاع الشعبي، وعلى كل مجتمع وشارع أن يكون في أعلى درجات التأهب بحزم وشجاعة”.

