وول ستريت جورنال: وزارة العدل تعد مبررا قانونيا يسمح لترامب باستهداف رئيس فنزويلا عسكريا
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، عن أن وزارة العدل الأمريكية تعكف حاليا على إعداد مبرر قانوني يسمح لترامب باستهداف رئيس فنزويلا عسكريا، وذلك على خلفية التوترات التي نشأت بين البلدين بسبب الاتجار في المخدرات، واتهام ترامب لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بالوقوف وراء هذا النشاط.
مادورو يعتمد خطة دفاعية ضد العدوان الأمريكي المحتمل
بدوره أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده اعتمدت خطة دفاعية وانتقالية شاملة للمواجهة في حال وقوع العدوان الأمريكي.
وقال مادورو خلال مؤتمر استثنائي للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي الحاكم وجناح الشباب فيه، بث على التليفزيون الفنزويلي، في إطار المفهوم الإستراتيجي للدفاع الشامل عن الوطن، تم اعتماد خطة للانتقال من الكفاح السلمي إلى الكفاح المسلح في حال تعرض فنزويلا لهجوم من الإمبراطورية الأمريكية".
وأضاف أن الخطة تنص على "الانتقال إلى الكفاح المسلح للدفاع عن وحدة أراضي فنزويلا وكرامتها وحقها في السلام ومستقبلها".
وأكد على ضرورة أن يبدأ الحزب الشيوعي الفنزويلي الشعبي فورًا بتنفيذ القرار المعتمد، ليكون الشعب على أهبة الاستعداد "لمقاومة الحرب النفسية الإمبريالية، والقيام بأعمال ملموسة في جميع أنحاء البلاد".
وتابع "الولايات المتحدة مؤمنة ومقتنعة ببدء عصر استعماري جديد، عصر سيادة البيض، وأن على شعوب الجنوب الرضوخ لحكم أمريكا الشمالية". مشيرًا إلى أن الإمبريالية تسعى لاستعادة "الهيمنة العسكرية والاقتصادية والثقافية المفقودة".
مادورو يتمسك بحق فنزويلا في الاستقلال
وشدد على أن "لا أحد سيسلب فنزويلا حقها في الاستقلال والحياة". مؤكدًا أن "العالم أجمع ينظر إلى فنزويلا كمثال على النضال الناجح من أجل السلام، والحفاظ على كرامتها وقيمها ومبادئها". وأن البلاد ستدخل "عصرا جديدًا من السلام والازدهار والسعادة".
واعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة، يوم الإثنين، أن "أيام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كرئيس باتت معدودة"، رافضا تأكيد أو نفي الإفصاح عما إذا كان يخطط لمهاجمة فنزويلا.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع المنصرم بأن الولايات المتحدة زادت من وجودها العسكري قبالة سواحل فنزويلا، حيث من المحتمل أن يصل عدد قواتها هناك إلى 16 ألف جندي.
وأكدت الصحيفة أن الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة في منطقة البحر الكاريبي تشير إلى أن إدارة ترامب تستعد لتوسيع العمليات في المنطقة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات بين واشنطن وكاراكاس ويزيد من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات أولى على فنزويلا.

