رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس مدغشقر الجديد يبرر الإطاحة بنظيره السابق.. تدخلت لحماية الشعب

رئيس مدغشقر الحالي
رئيس مدغشقر الحالي ونظيره السابق

أكد العقيد مايكل راندريانيرينا، رئيس مدغشقر الجديد، أن ما جرى في البلاد لم يكن انقلابًا عسكريًا بل دعمًا للشعب الذي عانى طويلًا من الفقر والظلم في عهد الرئيس الهارب.

رئيس مدغشقر الجديد يبرر الإطاحة براجولينا
رئيس مدغشقر الجديد يبرر الإطاحة براجولينا

رئيس مدغشقر الجديد يبرر الإطاحة براجولينا

وقال رئيس مدغشقر الجديد في تصريحاته لسكاي نيوز البريطانية، وهو يجلس على كرسي من خشب الماهوجني داخل القصر الرئاسي مرتديًا زيه العسكري، إنه سعيد ويشرفه أن يكون في هذا القصر لمساندة الشعب الملغاشي الذي يعيش في فقر وظلم لسنوات، قائلًا “لم ننفذ انقلابًا على الإطلاق بل وقفنا إلى جانب المواطنين لمنع الحرب الأهلية، وأن تدخل الجيش لم يكن من أجل الحكم بل لحماية الناس من القمع”.

بداية التحول.. فيديو غير مسار الأحداث

في الحادي عشر من شهر أكتوبر، نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي دعا فيه ضباط الجيش إلى رفض أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، قائلًا “ أنا ضابط من الشعب وإنه لم ينضم إلى الجيش لقتل أبناء وطنه بل لحمايتهم”.

رئيس مدغشقر الجديد
رئيس مدغشقر الجديد

انضم عدد من الجنود والضباط إلى المحتجين في العاصمة أنتاناناريفو، بعد ساعات من انتشار الفيديو، ما أدى إلى تسارع الأحداث وسقوط نظام الرئيس أندريه راجولينا الذي غادر البلاد في الثالث عشر من أكتوبر.

من ضابط متمرد إلى رئيس دولة

بعد فرار راجولينا، صوتت الجمعية الوطنية على عزله بتهمة التخلي عن الواجب، وأعلن العقيد راندريانيرينا من داخل القصر الرئاسي حل الدستور والمؤسسات الحكومية متعهدًا بإعادة بناء الدولة وإصلاحها من جذورها.

وفي أقل من أسبوع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمدغشقر مؤكدًا أن هدفه الأول هو استعادة كرامة الشعب وتحقيق العدالة الاجتماعية.

رئيس مدغشقر الجديد
رئيس مدغشقر الجديد

كيف ردت الدول على أحداث مدغشقر؟

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ما وصفه بالتغيير غير الدستوري للحكم، داعيًا إلى العودة إلى النظام الدستوري وسيادة القانون.

بينما تلقى الرئيس الجديد اتصال تهنئة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول الموقف الدولي من التطورات، أما الاتحاد الإفريقي فأعلن تعليق عضوية مدغشقر بسبب الاستيلاء العسكري على السلطة مطالبًا بجدول زمني واضح للانتخابات.

وعد بإجراء انتخابات وإعادة بناء الدولة

وتعهد العقيد راندريانيرينا بإجراء انتخابات عامة خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرًا ضمن ما يسميه مرحلة إعادة التأسيس والتعافي الوطني، مؤكدًا أن بلاده تحتاج إلى وقت لإصلاح مؤسساتها ومحاربة الفساد.

ووصف رئيس مدغشقر الجديد هذه الخطوة بأنها إنقاذ وطنية، وإن مهمته هي إعادة الأمل للناس وليس الحكم إلى الأبد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء