الجيش السوداني يعلن تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع للدعم السريع في دارفور
نفى المسؤول الحكومي الإعلامي "عقاد بن كوني" سيطرة قوات “ميليشيا الدعم السريع” على مدينة “الأُبيض”، وأكد بن كوني على نجاح قوات الجيش السوداني في الانتشار في نقاط متعددة بمدينة الأبيض، كما نفذ الجيش السوداني صباح اليوم الأحد غارات جوية على مطار نيبالا جنوب دارفور حسب “العربية”.
الحكومة السودانية تحذر من حصار الدعم السريع للمواطنين بالفاشر
وحذرت الحكومة السودانية من سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، وحصارها للمدنيين السودانيين، ومنعهم من الفرار إلى مدينة الطويلة للحصول على مستلزمات الحياة.
وإندلعت الأزمة السودانية السودانية لمحاولة ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الشهير "بحميدتي" الإنقلاب على السُلطة الوطنية السودانية في ديسمبر عام 2024 ضد قوات الجيش السوداني.
وأسس قوات الدعم السريع بالسودان الرئيس السوداني عمر البشير المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وأسس البشير قوات الدعم السريع للسيطرة على الحركات الانفصالية التي ظهرت في السودان مثل جبهة حركة تحرير السودان التي تسعى للانفصال بإقليم دارفور منذ عام 2005 عن الدولة السودانية، وفي حقيقة الأمر أسس البشير قوات الدعم السريع لمواجهة الجيش السوداني الذي رفض الفكر الإخواني الطائفي في إدارة الدولة السودانية الذي أدى إلى انفصال جنوب السودان عن الدولة السودانية، وبلغ قوام قوات الدعم السريع 200 ألف مقاتل منذ عهد البشير، وعقب رحيل نظام البشير الإخواني سعى دقلو للاستقلال بالسُلطة عن الجيش السوداني الذي كان هدفا لقوات الدعم السريع منذ البداية.
حميدتي يؤسس حكومة موازية للصراع على السُلطة في السودان
وحاليا أسس حميدتي حكومة موازية في السودان، وحصل حميدتي على دعم من الموساد الإسرائيلي، والذي يمده بصور الأقمار الاصطناعية حتى تفوقت قوات الدعم السريع على الجيش السوداني بالمعارك الدائرة حسب وكالة وطن للأنباء الفلسطينية بوقت سابق.
ودعا الرباعي الدولي الممثل في مصر، والإمارات ، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية إلى هُدنة في السودان للحاجة الإنسانية التي يواجهها المواطنون السودانيين المسفوك دمائهم، وارتكبت قوات الدعم السريع الإبادة في الفاشر من قتل النساء، والأطفال فضلا عن جرائم الاغتصاب المتعددة التي كشفت عنها الأمم المتحدة ، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقت سابق إلى وقف الحرب السودان التي تتجدد من وقت لآخر بسبب حصول قوات الدعم السريع على دعم بعض الجهات الخارجية في الحرب مقابل سرقة الثروات السوادنية من المعادن النفيسة، والذهب.

